٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص

خطرة الطيف - لسان الدين بن الخطيب - الصفحة ٨٢ - الرسالة الثالثة كتاب معيار الاختبار في ذكر المعاهد والديار

البعير ، ويجمّ بها الشعير ، ويقصدها من مرسية وأحوازها العير. فساكنها بين تجر وابتغاء أجر ، وواديها نيليّ الفيوض [٣٨٣] والمدود ، مصري التخوم والحدود ، إن بلغ إلى الحدّ المحدود ، فليس رزقه بالمحصور ولا بالمعدود ، إلا أنها قليلة المطر ، مقيمة على الخطر ، مثلومة الأعراض والأسوار ، مهطعة لداعي البوار. حليفة الحسن المغلوب ، معلّلة بالماء المجلوب ، آخذة بأكظام القلوب ، خاملة الدور ، قليلة الوجوه والصدور ، كثيرة المشاجرة والشرور برّها أنزر من برّها في المعتمر والبور ، وزهد أهلها في الصلاة شائع في الجمهور ، وسوء ملكة [٣٨٤] الأسرى من الذائع بها والمشهور.

ما قام خيرك يا زمان بشرّه

أولى لنا ما قلّ منك وما كفا

قلت فمجاقر [٣٨٥] ، قال حصن جديد ، وخير مديد ، وبحر ما على إفادته مزيد ، وخصب ثابت ويزيد. ساكنه قد قضى الحج أكثره ، وظهر عين الخير فيه وأكثره ، إلا أنه لا تلفى به للماء بلالة [٣٨٦] ، ولا تستشفّ للجود علاله [٣٨٧].

قلت فقنتورية [٣٨٨] ، قال يسار يمينها ، وغبار كمينها ، ومعمول يمينها ، يجود بها الجبن والعسل ، ومن دونها الأسل ، وأما الخبز فلا تسل ، وإن كانت أحسن شكلا فأقلّ شربا وأكلا ، وأجفا أهلا ، وأشدّ جهلا ، وأعدم علا ونهلا. وأهلها شرار ، أضلعهم بالظلماء حرار ، لا تلفى بها نغبة [٣٨٩] ماء ، ولا يعدم مشقّة ظلماء ، ولا تتوّج أفقها إلا في الندرة قزعة سماء.

قلت فبرشانة [٣٩٠] ، قال حصن مانع ، وجناب يانع أهلها أولوا عداوة ،


[٣٨٣] لعله يقصد نهر شفورة) Segura في مرسيه) الذي كان يفيض في وقت معلوم مثل النيل.

[٣٨٤] يقال حسن الملكة إذا كان حسن الصنع إلى مماليكه

[٣٨٥] مجاقر ، وهي الآن Mujacar وتقع في جنوب بيره. انظر (Simonet : Op.cit.p.٢١١)

[٣٨٦] البلالة : قدر ما يبل به الشيء.

[٣٨٧] العلالة بالضم ما يتعلل به ، البقية التي في الكأس.

[٣٨٨] Cantoria راجع ما سبق ص ٢٤ حاشية (١٣).

[٣٨٩] النغبة : بضم النون وفتحها ، الجرعة.

[٣٩٠] Purchena انظر ما قيل عن هذه المدينة في صفحة ٢٤ حاشية (١٠) من هذا الكتاب