٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص

خطرة الطيف - لسان الدين بن الخطيب - الصفحة ٧١ - الرسالة الثالثة كتاب معيار الاختبار في ذكر المعاهد والديار

فماذا عسى أن ينظر الدهر ما عسى

فما انقاد للزجر الحثيث ولا لانا

جزينا صنيع الله شرّ جزائه

فلم نرع ما من سابق الفضل أولانا

فيا ربّ عاملنا بما أنت أهله

من العفو واجبر صدعنا أنت مولانا

ثم قال :

لقد مات أخواني الصالحون

فما لي صديق ولا لي عماد

إذا أقبل الصبح ولىّ السرور

وإن أقبل الليل ولىّ الرقاد

فتملكتني له رقّة ، وهزّة للتماسك مسترقة ، فهجمت على مضجعه هجوما أنكره ، وراع شاءه وعكره ، وغطّى بفضل ردنه سكّره ، فقلت له على رسلك أيها الشيخ ، ناب حنّت إلى حوار ، وغريب أنس بجوار ، وحائر اهتدى بمنار ، ومقرور قصد إلى ضوء نار ، وطارق لا يفضح عيبا ، ولا يثلم غيبا ، ولا يهمل شيبا ، ولا يمنع سببا. ومنتاب يكسو الحلّة ، ويحسن الخلّة ، ويفرغ الغلّة ، ويملأ القلّة :

أجارتنا إنا غريبان هاهنا

وكلّ غريب للغريب نسيب

فلمّا وقم الهواجس وكبتها ، وتأمّل المخيلة واستثبتها ، تبسّم لما توسّم ، وسمح بعد ما جمح ، فهاج عقيما فتر ، ووصل ما بتر وأظهر ما خبّأ تحت ثوبه وستر ، وماج منه البحر الزاخر ، وأتى بما لا تستطيعه الأوائل ولا الأواخر.

وقال وقد ركض الفنون وأجالها ، وعدّد الحكم ورجالها ، وفجّر للأحاديث أنهارها وذكر البلدان وأخبارها.

لقد سئمت مآربي

فكأنّ أطيبها خبيث

إلا الحديث فإنه مثل اسمه أبدا حديث

فلما ذهب الخجل والوجل ، وطال المرويّ والمرتجل ، وتوسّط الواقع وتشوّفت للنجوم المواقع ، وتوردت الخدود الفواقع ، قلت أيها الحبر ، واللج الذي لا يناله السّبر ، لا حجبك قبل عمر النهاية القبر ، وأعقب كسر أعداد عمرك المقابلة بالقبول والجبر ، كأنّا بالليل قد أظهر لوشك الرحيل الهلع ، والغرب الجشع لنجومه قد ابتلع ، ومفرّق الأحباب وهو الصبح قد طلع ، فأولني عارفة من معارفك أقتنيها ، واهزز لي أفنان حكمك أجتنيها. فقال