خطرة الطيف - لسان الدين بن الخطيب - الصفحة ٢٠ - مقدمة الطبعة الأولى
(LA Estrella de Occidente نجمة الغرب) في أغسطس ١٨٨٠. ولقد استفاد من هذه الأبحاث المؤرخ المالقي Robles Guillen جلين روبلس ، عند ما كتب كتابه المعروف بمالقه المسلمةMalaga Musulmana.
وأخيرا جاء أستاذنا العالم الإسباني المعروف غرسيه غومزE.Garcia Gomez فترجم رسالة ابن الخطيب إلى اللغة الإسبانية وعلّق عليها بمعلومات قيّمة [١٢] أفدت منها في معظم ما أوردته من حواشي وتعليقات على هذه الرسالة.
أما الرسالة الثالثة التي كتبها ابن الخطيب عن مشاهداته ، فهي مقاماته المعروفة باسم (معيار الاختبار في ذكر أحوال المعاهد والديار). وهي عبارة عن وصف لأهم مدن المغرب الأقصى ، مع وصف ٣٤ مدينة من مملكة غرناطه ، ويتخلل هذا وذاك ذكر محاسن وعيوب كل مدينة.
وقد نشر الجزء الخاص ببلاد غرناطه ، المستشرق الإسباني فرنسسكو سيمونيت F Simonet في آخر كتابه المعروف باسم (de Granade, (Madrid Descripcion del Reino ١٨٦٠ أي وصف مملكة غرناطه ، أما الجزء الخاص بمدن المغرب فقد نشره جوزيف مولر في كتابه السابق الذكر ، مع إضافة تصويبات لأخطاء وقع فيها سيمونيت في الجزء الذي نشره [١٣]. هذا ولم يحدّد كل من الناشرين تاريخ تأليف هذا الكتاب ، بينما يروي ابن الخطيب في كتاب آخر له ، أن تدوين معيار الاختبار كان في أثناء المدّة التي قضاها في المنفى بمدينة سلا (٧٦٠ ـ ٧٦٣ ه) [١٤].
الرحلة الأخيرة التي سجّلها ابن الخطيب لم تنشر بعد ، وكانت في ربوع المغرب الأقصى في عهد دولة بني مرين. وذلك ، كما أشرنا من قبل ، عند ما عزل سلطان غرناطه محمد الغني بالله بواسطة أخيه إسماعيل في عام
[١٢] انظر
E. Garcia Gomez : El Parangon Entre Malaga y Sale, Al Andalus II, ٤٣٩١, fasc. I ((.
[١٣] انظر (M.J.Muller : Op.cit.pp.٧٤ ـ ٨٩)
[١٤] انظر (ابن الخطيب : نفاضة الجراب في علالة الاغتراب لوحة ٦٧)