٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص

خطرة الطيف - لسان الدين بن الخطيب - الصفحة ١٤٦ - الرسالة الرابعة رحلة لسان الدّين بن الخطيب في بلاد المغرب

الوعد ، والإخلاف من بعد :

يا لواة الدّين عن ميسرة

والضنينات وما كنّ لئاما

والظن بسيدي أنه دعا عند شربه من بئر الحرم ، بأن ترفع عنه مؤنة الكرم ، فأجيبت الدعوة كما ورد ، واستقام العمل واطّرد ، فكان اللقاء على مسافة قصيرة ، وملاحظة البر بمقلة غير بصيرة ، والزيارة مزورّة ، وأظنه لاحظ بيت شاعر المعرة :

لو اختصرتم من الإحسان زرتكم والعذب يهجر للإفراط في الخصر

والقرى قد كفي القاضي والحمد لله مؤنته الثقيلة ، ولم يحوج إلى تشويش العقل واستخدام العقيلة ، وهذا القسم غير معدود ولا تقع المشاحّة إلا في مودود. وهمّ بتحفة شعره ثم قال بالبداء وناداه الإنجاز فصمّ عن النداء فاطّرد باب الشحّ حسّا ومعنى ، وموحدا ومثنى حتى كأن دكّالة ، شرّابة لسرو القضاة أكّاله ، وبيدها لتحجير أيديهم وكاله ، وهذه الحركة كانت لمحبة حركة الفتح ، ووجهة المد والمنح ، فلو لم يقع فيها بخله تميمه ، للقعتها [٦٢٤] العين وعسر الهين ، والقاضي أعزه الله كمال ، وعيب الكمال لا ينكر ، والغالب الفضل ، وغير الغالب لا يذكر ، وهو على التافه يشكر. داعبته حفظه الله مداعبة من يعتقد خلاف مقاله ، ويرجج القناطر المقنطرة بمثقاله ، ولا يقول في حال سروه [٦٢٥] بانتقاله ، ومع اليوم غد ، ولكل شىء أمد ، ويرجّى أن يمتع الله منه بوقت يقع فيه استدراك ، ويرتفع باختصاص النزول لديه اشتراك إن شاء الله.

وكان المبيت بحصن أسايس [٦٢٦] من حصون دكّالة شأنه شأن ما قبله بطلل ، دار عادية ملوكية الوضع ، تنسب لأحد أشياخ الوطن ممن غمس يده من الجباية في الدم والفرث تدل على انسحاب دنيا كانت سحابة صيف ،


[٦٢٤] لقعة العين أي حسدها.

[٦٢٥] السرو : الفضل والسخاء في المروءة.

[٦٢٦] أورد الوزان (Descipcion de Africa p.٣٥١) اسم أسايس Aseis ضمن الحصون الجنوبية لمقاطعة فاس. وأن كان هذا لا يتفق مع خط سير الرحلة.