٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص

خطرة الطيف - لسان الدين بن الخطيب - الصفحة ٩٠ - الرسالة الثالثة كتاب معيار الاختبار في ذكر المعاهد والديار

قلت فصالحة [٤٢٢] ، قال لولا أنها مناخ لم تذكر ، فليس مما يذم ولا مما يشكر ، وإن كان ماؤها فضيّا ، ووجه جوّها وضيا ، وعصيرها مرضيا ، ورزقها أرضيّا ، وفضلها ذاتيّا لا عرضيّا ، فهي مهبّ نسف ، ودار خسف وأهلها بهم ، ليس لأحد منهم فهم.

قلت فاليرة [٤٢٣] ومنتفريد ، قال بلد ارتقاق ، بإجماع واتفاق ، معدن البر الزكي ، والصيد الذكي ، وهد (و) شاهق [٤٢٤]. ، ومصرخ ناهق ، ومعدن بر فائق ، إن لم يعق من عدو القلعة عائق.

قلت فلوشة [٤٢٥] ، ، قال مرأى بهيج ، ومنظر يروق ويهيج ، ونهر سيّال وغصن ميّاد ميّال ، وجنّات وعيون ، ولذّات لا تمطل بها ديون ، وجداول تنضخ بها الجوانح ، ومحاسن يشغل بها عن وكره السانح ، ونعم يذكر بها المانع المانح. ما شئت من رحا يدور ونطف [٤٢٦] تشفى بها الصدور ، وصيد ووقود ، وأعناب كما [٤٢٧] زانت اللّبات عقود ، وأرانب تحسبهم أيقاظا وهم رقود ، إلى معدن الملح ومعاصر الزيت ، والخضر المتكلفة بخصب البيت ، والمرافق التي لا تحصر إلا بعد الكيت ، والخارج الذي عضد مسحة الملاحة ، بجدوى الفلاحة ، إلا أن داخلها حرج الأزقّة ، وأحوال أهلها مائلة إلى


[٤٢٢] صالحة : هذه البلدة اندثرت منذ أواسط القرن السادس عشر الميلادي وقد سمّاها الكتّاب الإسبان zalia ، وكانت تقع بين بليش مالقة ، والحمّة. (راجع.Simonet : Op.Cit.P.٢٩)

[٤٢٣] إليره ولا تزال تسمّى كذلك Illora ، واما منتفريد فتسمى الآن Montefrio واسمها اللاتيني القديم Mons Frigidus كل منهما في شمال مدينة لوشه. راجع (Simonet : Op.Cit.p.٧٥).

[٤٢٤] في الأصل وهذا شاهق وليس لها معنى ولعلّ صحتها كما أثبتناه في المتن

[٤٢٥] لوشة ، اسمها القديم Lacivis وتعرف اليوم باسم (Loja لوخا). وهي مدينة هامّة على نهر شنيل) Genil خنيل) وتبعد عن مدينة غرناطة بنحو خمسين ك. م من ناحية الجنوب الغربي.

راجع ما كتبه ليفي بروفنسال عن هذه المدينة في (Enc ;Isl.III p.١٣) انظر كذلك (الروض المعطار ص ١٧٣ ـ ١٧٤). وتنبغي الإشارة إلى أنه بهذه البلدة ولد كاتب هذه النصوص الوزير لسان الدين بن الخطيب في عام ٧١٣ ه‌ (١٣١٣ م)

[٤٢٦] النطفة : الماء الصافي النظيف قل أو كثر.

[٤٢٧] في نسخة كلّما ولعلّها ما أثبتناه.