٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص

خطرة الطيف - لسان الدين بن الخطيب - الصفحة ٦٨ - الرسالة الثالثة كتاب معيار الاختبار في ذكر المعاهد والديار

سياسة يؤمن معها اختلافه ، واتخاذ مدينة يقرّ بها قراره ، ويتوجّه إليها ركونه وفراره ، إذا رابه أضراره ، ويختزن بها أقواته التي بها حياته ، ويحاول منها معاشه الذي به انتعاشه. فإن كان اتخاذها جزافا واتفاقا ، واجتزاء ببعض المآرب وارتفاقا ، تجاول شرّها وخيرها ، وتعارض نفعها وضيرها ، وفضلها في الغالب غيرها ، وإن كان عن اختيار ، وتحكيم معيار ، وتأسيس حكيم ، وتفويض للعقل وتحكيم ، تنافر إلى حكمها النفر ، وأعمل السفر ، وكانت مساوئها بالنسبة إلى محاسنها تغتفر ، إذ وجود الكمال فاضح للآمال ، ولله درّ القائل :

ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلّها

كفى المرء فضلا أن تعدّ معايبه

وبحسب ذلك حدّث من يعنى بالأخبار ينقلها ، والحكم يصقلها ، والأسمار ينتقيها ، والآثار يخلدها ويبقيها ، والمجالس يأخذ صدورها ، والآفاق يشيم شموسها وبدورها ، والحلل يعرف دورها ويأكل قدورها ، والطرف يهديها ، والخفيّات يبديها ، وقد جرى ذكر البلدان ، وذكر القاصي والدان ، ومزايا الأماكن ، وخصائص المنازل والمساكن ، والمقابح والمحاسن ، والطّيب والآسن.

قال : ضمّني الليل وقد سدل المسح راهبه ، وانتهت قرصة الشمس من يد الأمس ناهبه ، ودلفت جيوشه الحبشيّة وكتائبه ، وفتحت الأزهار بشطّ المجرّة كواكبه ، وجنحت الطيور إلى وكونها ، وانتشرت الطوّافات بعد سكونها ، وعوت الذئاب فوق هضابها ، ولوحت البروق ببيض عضابها وباهت الكفّ الخضيب بخضابها ، وتسللت اللصوص لانتهاز فرصها ، وخرجت الليوث إلى قسمها وحصصها ، في مناخ رحب المنطلق ، وثيق الغلق ، سامي السور كفيل بحفظ الميسور ، يأمن به الذعر خائفه ، وتدفع معرّة السماء سقائفه. يشتمل على مأوى الطريد ، ومحراب المريد ، ومرابط خيل البريد ، ومكاسع الشيطان المريد ، ذي قيّم كثير البشاشة ، لطيف الحشاشة ، قانع بالمشاشة [٣٣٩] ، يروّج ويشي ، ويقف على ريب الأعيان وأعيان


[٣٣٩] المشاشة : رأس العظم اللين ، يريد أن يقول إن صاحب هذا الخان رجل غير طمّاع يقنع بالقليل.