٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص

خطرة الطيف - لسان الدين بن الخطيب - الصفحة ١٤٣ - الرسالة الرابعة رحلة لسان الدّين بن الخطيب في بلاد المغرب

ثم تقول :

ربابة ربة البيت

تصبّ الخلّ في الزيت

لها سبع دجاجات

وديك حسن الصوت

فقال ، قلت ذلك أخاطب امرأة من البادية في خيمة قرتني بدجاجة وبيض كانت لديها أحسن من : قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل.

ثم سافرنا منه إلى سور موسى من مجامع دكّاله [٦٠٨] ، وهو حلق ذو شرفات وأبراج ، بادي الانثلام والتشعيث غير حرز الغلق لجهل هذه الأمة المصحرة بالتحصين ، وهو بعض ما يلجأ إليه أهل هذا الوطن المتكاثف العمارة ، الجمّ الماشية ، المنبثّ الحلل ، الغاصّ على انفساح مداه بالراغية والثاغية والصاهلة والناهقة ، البالغ عدد أزواجه لإثارة الأرض ومعالجة الحرث ، ثلاثة آلاف زوج من أزواج الثيران تثير أرضه وتعالج حرثه ، يتحرّم به عند الغارة الشعواء المصمئلّة [٦٠٩] يطرقهم بها عدوّهم من بني الحارث وأحلافهم من سكّان السهل والجبل فيسدّ عندها. وعلى ذلك فهم لحم على وضم [٦١٠] ولقمة بين لحيين [٦١١] ، وبخارجه سوق جامعة يحشر إليها الناس ضحى ، ويتقاطرون من كل مرمى يمثلون في صعيد واحد ، قد خيّمت تجارهم وضللوا ، ولا ينفضّ الجمع إلا مع انقضاء بياض يوم.

وقد كان رفع إلى السلطان المغري بالبناء وتخليد الآثار أبي عنان [٦١٢]


[٦٠٨] دكالة اسم قبيلة بربرية وولاية من ولايات المغرب الأقصى ، يحدها من الشمال والغرب المحيط الإطلنطي ، ومن الشرق نهر أم الربيع ومن الجنوب ولاية مراكش. وقد تكلم ليون الإفريقي (الوزان) عن أهلها فوصفهم بالجهل وسوء السلوك ، كما أشار إلى حصونها ومدنها القليلة المسورة مثل آسفى.

راجع (Descripcion de Africa p.٨٧ ـ ٢٨) راجع كذلك ما كتبه ليفى بروفنسال عن قبيلة دكاله في كتابه (Levi Provencal : Documents Inedits D Histoire Almohade Paris ٢٨٩١).

[٦٠٩] المصمئلة : الداهية.

[٦١٠] الوضم خشبة القصّاب التي يقطع عليها اللحم ، تركهم لحما على وضم أي أوقع بهم فذلّهم.

[٦١١] اللحى ، عظم الحنك الذي عليه الأسنان ، والمقصود هنا ، ولقمة بين فكّين.

[٦١٢] هو فارس المكنى بأبي عنان ، وكان يلقب بالمتوكل على الله ، ولد عام ٧٢٩ ه‌ بفاس من جارية مسيحية سمّيت شمس الضحى. وثار على أبيه أبي الحسن ، بتلمسان عام ٧٤٩ ه‌ واستولى على