تحفة الأنفس وشعار سكّان الأندلس
(١)
المقدّمة
٧ ص
(٢)
المؤلف والكتاب
٩ ص
(٣)
نماذج من صفحات
١٩ ص
(٤)
المخطوطات المعتمدة في التحقيق
١٩ ص
(٥)
مقدمة المؤلف
٣٩ ص
(٦)
القسم الأول
٤٧ ص
(٧)
الباب الأول
٤٩ ص
(٨)
في فضل الجهاد
٤٩ ص
(٩)
وما أعد الله
٤٩ ص
(١٠)
للمجاهد والشهيد في سبيله
٤٩ ص
(١١)
في فضل الجهاد
٥١ ص
(١٢)
وما أعدّ الله للمجاهد والشهيد في سبيله
٥١ ص
(١٣)
في الرباط وفضله وما خصت
٦١ ص
(١٤)
به من ذلك جزيرة الأندلس
٦١ ص
(١٥)
في الرباط وفضله
٦٣ ص
(١٦)
وما خصّت به من ذلك جزيرة الأندلس
٦٣ ص
(١٧)
في فرض الجهاد
٧١ ص
(١٨)
وما قيل في ذلك
٧١ ص
(١٩)
في فرض الجهاد وما قيل في ذلك
٧٣ ص
(٢٠)
فيما يفعله الغازي
٨١ ص
(٢١)
عند خروجه إلى الجهاد
٨١ ص
(٢٢)
فيما يفعله الغازي عند خروجه إلى الجهاد
٨٣ ص
(٢٣)
في مشاركة الغازي
٩١ ص
(٢٤)
ومعاونته وتجهيزه
٩١ ص
(٢٥)
في مشاركة الغازي ومعاونته وتجهيزه
٩٣ ص
(٢٦)
فيما يجب على الأمير
٩٩ ص
(٢٧)
أن يفعله في السّفر
٩٩ ص
(٢٨)
فيما يجب على الأمير أن يفعله في السّفر م ١٨
١٠١ ص
(٢٩)
في امتثال الغازي أمر إمامه
١١٥ ص
(٣٠)
وأمير عسكره وقائد جماعته
١١٥ ص
(٣١)
في امتثال الغازي أمر إمامه
١١٧ ص
(٣٢)
وأمير عسكره وقائد جماعته
١١٧ ص
(٣٣)
في حكم ولاة الثغور
١٢٥ ص
(٣٤)
وذكر الصّوائف
١٢٥ ص
(٣٥)
في حكم ولاة الثغور وذكر الصّوائف
١٢٧ ص
(٣٦)
في وصايا
١٣١ ص
(٣٧)
أمراء الجيوش
١٣١ ص
(٣٨)
في وصايا أمراء الجيوش
١٣٣ ص
(٣٩)
في التحريض
١٤٧ ص
(٤٠)
على الجهاد
١٤٧ ص
(٤١)
١٤٩ ص
(٤٢)
فيما يجوز فعله في الغزو
١٦٧ ص
(٤٣)
وما لا يجوز فعله فيه
١٦٧ ص
(٤٤)
فيما يجوز فعله في الغزو وما لا يجوز فعله فيه
١٦٩ ص
(٤٥)
فيما يجب عمله
١٨٣ ص
(٤٦)
عند إرادة اللقاء
١٨٣ ص
(٤٧)
فيما يجب عمله عند إرادة اللقاء
١٨٥ ص
(٤٨)
في القتال والمزاحفة وما
١٩٧ ص
(٤٩)
قيل في التحرف والانحياز
١٩٧ ص
(٥٠)
في القتال والمزاحفة
١٩٩ ص
(٥١)
وما قيل في التحرّف والانحياز
١٩٩ ص
(٥٢)
في مصابرة العدوّ
٢١٥ ص
(٥٣)
ومواقفته عند اللقاء
٢١٥ ص
(٥٤)
في مصابرة العدوّ ومواقفته عند اللقاء م ٤٨
٢١٧ ص
(٥٥)
في المبارزة
٢٢٩ ص
(٥٦)
في المبارزة
٢٣١ ص
(٥٧)
في الشجاعة والإقدام
٢٤٣ ص
(٥٨)
في الشجاعة والإقدام
٢٤٥ ص
(٥٩)
في صفة الحرب
٢٦٧ ص
(٦٠)
وتدبيرها والمكيدة فيها
٢٦٧ ص
(٦١)
في صفة الحرب وتدبيرها والمكيدة فيها
٢٦٩ ص
(٦٢)
في الفروسية والتجنّد
٢٩٩ ص
(٦٣)
في الفروسية والتجنّد
٣٠١ ص
(٦٤)
في ذكر مشاهير فرسان
٣٢١ ص
(٦٥)
العرب في الجاهلية والإسلام
٣٢١ ص
(٦٦)
في ذكر مشاهير فرسان العرب في الجاهلية والإسلام
٣٢٣ ص
(٦٧)
في الأمور المحصنة من التغرير
٣٤٣ ص
(٦٨)
الداعية إلى النّصر في الحرب
٣٤٣ ص
(٦٩)
في الأمور المحصنة من التغرير
٣٤٥ ص
(٧٠)
الداعية إلى النّصر في الحرب
٣٤٥ ص
(٧١)
المراجع
٣٤٩ ص
(٧٢)
مراجع التحقيق
٣٥١ ص
(٧٣)
منسوقة على الحروف
٣٥١ ص
(٧٤)
الفهارس العامة
٣٥٩ ص
(٧٥)
فهرس الآيات القرآنية الكريمة
٣٦١ ص
(٧٦)
فهرس الأحاديث النبوية الشريفة
٣٦٤ ص
(٧٧)
فهرس الأثر
٣٦٩ ص
(٧٨)
فهرس الأمثال
٣٧٠ ص
(٧٩)
فهرس الشعراء
٣٧١ ص
(٨٠)
فهرس الأعلام
٣٧٥ ص
(٨١)
فهرس الأمم والجماعات والقبائل
٣٨٧ ص
(٨٢)
فهرس الأماكن
٣٩٢ ص
(٨٣)
فهرس الأيام والغزوات والحروب
٣٩٥ ص
(٨٤)
فهرس الكتب المذكورة في تحفة الأنفس
٣٩٦ ص
(٨٥)
فهرس المصطلحات والألفاظ الخاصة
٣٩٧ ص
(٨٦)
فهرس أبواب الكتاب
٤٠١ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص

تحفة الأنفس وشعار سكّان الأندلس - علي بن عبد الرحمن بن هذيل الأندلسي - الصفحة ٧٨ - في فرض الجهاد وما قيل في ذلك

وقد يتعيّن فرض الجهاد في بعض الأحيان لسببين [١] :

أحدهما : أمر الإمام بالخروج للغزو فمن عيّنه تعيّن عليه.

والثاني : أن يفجأ العدوّ قوما لهم قوة على مدافعته فيتعيّن عليهم دفاعه وقتاله ، فإن لم يستقلّوا بذلك لزم من قاربهم أن يخرج إليهم ، فإن لم يستقلّ الجميع وجب على من علم بضعفهم وطمع في إدراكهم وعونهم المضيّ إليهم حتّى يندفع [س ٢٥] عنهم العدوّ.

ويسقط الوجوب عن الصبيّ والمجنون والمرأة والمريض والأعمى والأعرج الذي يعجز عن المحاربة والركوب وحبس السلاح عند الحاجة إلى ذلك.

وكذلك يسقط بالفقر وعدم نفقة الذهاب والإياب وبالرقّ إلا بإذن السيّد [٢] وبالأبوين إلّا بإذنهما إلّا أن يفجأ العدوّ مدينة أو محلّة أو يقع النّفير أو يكون الابن قد أوجبه على نفسه في وقت معيّن فلا يجوز المنع بوجه ولا يحتاج إذن جدّ ولا جدّة. وإن كان الأبوان كافرين فهما في ذلك


[١] جاء في السير الكبير وشرحه ١ : ١٩٩ برقم : ٢٣٦ ، فأما إذا جاء النفير عاما فقيل لأهل مدينة : قد جاء العدو يريدون أنفسكم أو ذراريكم أو أموالكم ، فلا بأس بأن يخرج بغير إذن والديه قال السرخسي : لأن الخروج في مثل هذه الحالة فرض عين على كل واحد ، قال تعالى : (انْفِرُوا خِفافاً وَثِقالاً) (التوبة ٩ / ٤١) وما يفوته بترك هذه الفريضة لا يمكنه استدراكه ، وما يفوته بالخروج بغير إذن الوالدين يمكنه استدراكه بعد هذا ، فيشتغل بما هو الأهم ، ولأن الضرر في تركه الخروج أعم ، فإذ ذلك يتعدى إليه وإلى والديه وإلى غيرهم من المسلمين.

[٢] في شرح السير الكبير ١ : ١٩٩ برقم : ٢٣٧ ، ولا ينبغي للعبد أن يجاهد بغير إذن مولاه ما لم يكن النفير عاما ، فإذا كان ذلك ، فله أن يخرج وليس لمولاه أن يمنعه من ذلك. قال السرخسي : لأن فرضية الخروج عند النفير العام كفرضية الصوم والصلاة وذلك مستثنى للعبد مما ملكه عليه مولاه.