تحفة الأنفس وشعار سكّان الأندلس - علي بن عبد الرحمن بن هذيل الأندلسي - الصفحة ٣٢٧ - في ذكر مشاهير فرسان العرب في الجاهلية والإسلام
ـ ورجال من الأنصار [١]
ـ والأشتر النخعيّ [٢]
ـ وقطريّ بن الفجاءة
ـ والحريش بن مالك السعديّ [٣]
ـ وشبيب الحروري. وغيرهم [٤]
قالوا : ما استحيا شجاع قط أن يفرّ عن عبد الله بن خازم وقطري ابن الفجاءة صاحب الأزارقة.
ـ العراق ، وأحد الأبطال الدهاة ، كان ممن قاتل عبيد الله بن زياد مع إبراهيم بن الأشتر بالخازر ثم أتى إلى قرقيسيا خارجا على عبد الملك بن مروان ، وتغلب على نصيبين ، واجتمعت عليه كلمة قيس كلها ، ونشبت بينه وبين اليمانية وبني كلب وتغلب وقائع منها يوم ماكسين ويوم الثرثار الأول ويوم الثرثار الثاني ... وقتل عمير يوم الحشاك قتلته فيه بنو تغلب.
[١] في العقد ١ : ١١٨ ورجال الأنصار أشجع الناس ...
[٢] الأشتر النخعي ت ٣٧ ه ـ ٦٥٧ م : مالك بن الحارث بن عبد يغوث النخعي المعروف بالأشتر ، أمير ، من كبار الشجعان ، كان رئيس قومه ، أدرك الجاهلية ، وأول ما عرف عنه أنه حضر خطبة عمر بالجابية وسكن الكوفة وكان له نسل فيها وشهد اليرموك وذهبت عينه فيها ، وكان ممن ألّب على عثمان وحضر حصره بالمدينة وشهد يوم الجمل وأيام صفّين مع علي. وولاه علي على مصر فقصدها فمات في الطريق وهو من الأجواد. الأعلام ٥ : ٢٥٩.
[٣] الحريش. ذكر في الإصابة ١ / ٤٧٩ وغيره حريش بن هلال القريعي وقال : ذكر له أبو تمام أبياتا في الحماسة ثم ذكر بيتين مما نسب إلى الجحاف بن حكيم وقد مرّت الأبيات في موضع سابق ولم نقع على الحريش بن مالك.
[٤] شبيب الحروري ٢٦ ـ ٧٧ ه ـ ٦٤٧ ـ ٦٩٦ م : شبيب بن يزيد بن نعيم بن قيس الشيباني ، أبو الضحاك ، من الأبطال ، وهو أحد كبار الثائرين على بني أمية ، كان داهية طماحا إلى السيادة ، خرج على الحجاج ، ونادى بنفسه خليفة فبايعه ١٢٠ رجلا ، وهزم جيوش الحجاج ، ولم يستطع الحجاج التغلب عليه إلى أن أنجده عبد الملك بجيش من الشام بقيادة سفيان بن الأبرد الكلبي ، وقتل أصحاب شبيب ونجا هو مع قليل منهم. فمر بجسر دجيل في نواحي الأهواز فنفر به فرسه وعليه الحديد الثقيل. فألقاه في الماء فغرق. الأعلام ٣ : ١٥٧ وانظر العقد ١ : ١١٧ ـ ١١٨.