٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص

تاريخ أهل عمان - دكتور سعيد عبد الفتاح عاشور - الصفحة ٥ - مقدمة

ويبدو أن تنفيذ ذلك ليس بالأمر السهل. نظرا لعاملين : أولهما هو ما نلاحظه من أن كثيرا من الكتابات والمؤلفات التي تناولت جوانب من التراث العماني توجد ، الآن مخطوطة في صورة غير قائمة بذاتها ، وغالبا ما تكون مجلدة في غلاف واحد مع رسائل ومصنفات متباينة الموضوعات ، مما يتطلب التدقيق في محتويات كل مجلد للوقوف على ما يحتويه من موضوعات ورسائل ، وتصيد ما يرتبط منها بالتراث العماني ، من قريب أو بعيد.

أما العامل الثاني ، فيبدو في أن كثيرا من هذه المخطوطات غير معروف مؤلفه ، بسبب تآكل وضياع بعض صفحاتها الأولى والأخيرة ، وقلة عدد النسخ الموجودة منها. وقد يقتصر الأمر في كثير من الحالات على معرفة نسخة واحدة من الكتاب ، عليها اسم الناسخ دون المؤلف ، وأحيانا اسم الحاكم أو الإمام أو السلطان الذى نسخ الكتاب من أجله. وربما وردت كل هذه المعلومات في عبارة غامضة في نهاية الكتاب ، لا يفهم منها بالضبط إن كان الناسخ هو المؤلف ، بمعنى أن تكون المخطوطة مكتوبة بيد مؤلفها.

ولا شك في أن تحديد اسم المؤلف يساعد في حالات كثيرة في معرفة هويته ومذهبه وميوله واتجاهاته الفكرية ، وهذه كلها عوامل تساعدنا في الحكم على كتاباته وفي تقييم إنتاجه ، وخاصة إذا كانت هذه الكتابات وذلك الإنتاج يرتبط بحقل التاريخ ، ذلك أن المؤرخ ـ مهما يطالب به من الناحية المثالية ـ من أن يكون أمينا فيما يكتب ، صادقا فيما يروى ، دقيقا فيما يحكي ، موضوعيا فيما يعبر عنه ... فإنه قبل كل اعتبار ـ وبعد أي اعتبار ـ ليس إلا بشرا ، يحب ويكره مثلما يحب البشر ويكرهون ، ويرضى ويغضب مثلما يرضى البشر ويغضبون. وفي كثير من الحالات يستغفله قلمه ليعبر في إشارة ـ قد تكون عابرة ، أو لفتة قد تكون سريعة ـ عما يحس به من أحاسيس شخصية تفصح عن ميوله الخاصة والقومية ، وتكشف النقاب عن مشاعره الدينية والمذهبية ، وتلقي بعض الضوء على نزعاته الفردية واتجاهاته السياسية.