تاريخ أهل عمان - دكتور سعيد عبد الفتاح عاشور - الصفحة ١٥٥ - ذكر اختلاف اليعاربة وإمامة مهنا بن سلطان
وظهر من هذا الحرق مال عظيم ، مضموم في والج الجدر ، فلما انكسر الجدار ، ظهر ذلك.
فلما بلغ الخبر إلى [الإمام][١] يعرب بن بلعرب بما صنع أهل الرستاق قدر [٢] سرية ، وأمر عليها صالح بن محمد بن خلف السليمي الأزكويّ من حجرة [٣] النزار وأمره بالمسير إلى الرستاق فسار حتى وصل إلى العوابي ، فلم تكن [٤] لهم قدرة على الحرب ، فرجعوا.
ثم إن بلعرب بن ناصر كتب إلى والى مسكد ، أن يخلصها لهم ، وكان الوالي بها حمير بن منير [م ٣٨٠] بن سليمان الريامي الأزكويّ ؛ يسكن حارة الرحاء [٥] ، فخلصها لهم ، وخلصت لهم قرية نخل ، بغير حرب.
ثم أخرجوا سرية عليها مالك بن سيف بن ماجد اليعربي ، فوصل إلى سمائل وافتتحها بغير حرب ، وصحبه بنو رواحة فجاء إلى أزكى فأخذها [٦] بغير حرب فخرج الوالي منها ؛ وذلك في شهر القعدة من هذه السنة.
ثم إن [الإمام][٧] يعرب خرج بمن معه من أهل نزوى وبني ريام والقاضي عدي بن سليمان الذهلي ، ووصل إلى أزكى ، وخرج إليه مشايخ أزكى بالضيافة [٨] والطعام ، وقالوا له : «نحن معك» ، فمكث يكاتب
[١] ما بين حاصرتين إضافة للإيضاح
[٢] في الأصل (فقدر)
[٣] الحجرة هي الناحية
[٤] في الأصل (يكن)
[٥] في الأصل (الرحى) والصيغة المثبتة من تحفة الأعيان للسالمي (ج ٢ ، ص ١١٨)
[٦] في الأصل (فأخذوها)
[٧] ما بين حاصرتين إضافة للإيضاح
[٨] في الأصل (بالضيفة)