٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص

تاريخ أهل عمان - دكتور سعيد عبد الفتاح عاشور - الصفحة ٤٣ - إسلام أهل عمان

رسول الله صلى الله عليه وسلم! ويا معشر قريش! هذه أمانة كانت في أيدينا وفي ذمتنا ، ووديعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فقد برئنا [١] إليكم منها» ، فقال أبو بكر : «جزاكم الله خيرا» [٢].

وقام الخطباء بالثناء عليهم والمدح ، فقالوا : «كفاكم معاشر الأزد قول رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وثناؤه [٣] عليكم». وقام عمرو بن العاص ، فلم يدع شيئا من المدح والثناء [٤] إلا قاله في الأزد ، وجاءت وجوه الأنصار من الأزد وغيرهم مسلّمين على عبد ومن معه.

فلما كان من الغد ، أمر أبو بكر فجمع الناس ـ من المهاجرين والأنصار ـ وقام أبو بكر خطيبا ، فحمد الله وأثنى [٥] عليه ، وذكر النبى فصلى عليه ، فقال : «معاشر أهل عمان! إنكم أسلمتم طوعا ، لم يطأ رسول الله ساحتكم بخف ولا حافر ، ولا عصيتموه كما عصت غيركم من العرب. ولم ترموا بفرقة ولا تشتت شمل ، فجمع الله على الخير شملكم ، ثم بعث إليكم عمرو بن العاص [م ٢٦١] بلا جيش ولا سلاح. فأجبتموه إذ دعاكم ، على بعد دراكم ، وأطعتموه إذ أمركم ـ على كثرة عددكم وعدتكم ـ فأي فضل أبرّ من فضلكم؟ وأي فعل أشرف من فعلكم؟ كفاكم قوله ٧ شرفا إلى [يوم][٦] المعاد. ثم قام فيكم عمرو ما أقام مكرّما ، ورحل عنكم إذ رحل مسلما. وقد من الله عليكم


[١] في الأصل (بريئا).

[٢] يلاحظ أن المؤلف أغفل الدخول في تفاصيل حركة الردة ، وما كان من أمر ذي التاج لقيط بن مالك الأزدي ، وذلك سنة إحدى عشرة للهجرة (تاريخ الطبري ، تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ١٣١ ، الكامل لابن الأثير ، تاريخ ابن خلدون ج ٢ ص ٧٧ ـ ٧٨).

[٣] في الأصل (وثناه).

[٤] في الأصل (الثنما).

[٥] في الأصل (وأثنا).

[٦] ما بين حاصرتين إضافة لضبط المعنى.