تاريخ أهل عمان - دكتور سعيد عبد الفتاح عاشور - الصفحة ١٨٢
وأما العجم الذين انكسروا من مسكد ، بعد مكثهم في بركا [فإنهم][١] ساروا إلى الصير ، وركب منهم إلى بلدانهم ، وبقى من بقى منهم في الصير.
ثم إن سيف بن سلطان ظهرت منه أحداث مما تخرجه من الإمامة ، لم يرضها المسلمون ، وكلف الرعية الغرم الكثير ، ثم أنكر عليه المسلمون ، واجتمعوا في نخل ، عند السيد سلطان بن مرشد بن عدي بن جاعد اليعربي ، الذى أمه بنت سيف بن سلطان الكبير ، واجتمعوا من أهل نزوى الشيخ حبيب بن سالم أمبو سعيدى الأعمى ، وهو أعلم أهل زمانه يومئذ.
إمامة سلطان بن مرشد بن عدى اليعربى : ـ
[اجتمع من شاء الله من مشايخ العلم وشيوخ القبائل من نزوى وأزكى][٢] وأناس من أهل بهلا والرستاق ، ومن سائر [٣] القبائل ، وعقدوا الإمامة للسيد سلطان بن مرشد المذكور هنا ، ليلة الحج من سنة أربع وخمسين ومائة وألف. واستقام وخلصت له الحصون.
فأما سمائل ، [ف] فيها أحد من بني هناة من قبل سيف بن سلطان ، وحارب إلى أن أيس [م ٤١٣] من المدد من سيف بن سلطان ، وانفتح [٤] وأزكى فيها بنو رواحة عاهدوه ، وخلصوا له الحصن. ونزوى خلص [٥] قلعتها بنو حراص ، وبهلا والشرقية ، سالمته الرعية [من الفريقين][٦] ، والحمد لله.
[١] ما بين حاصرتين إضافة
[٢] في الأصل بياض واضطراب وما بين حاصرتين من الفتح المبين لابن رزيق (ص ٣٣٩)
[٣] في الأصل (ساير)
[٤] يعنى حصن سمائل
[٥] في الأصل (خلصوا) ، أي سلموا
[٦] في الأصل (وسالمته الرعية الفريقان). الصيغة المثبتة من تحفة الأعيان للسالمي (ج ٢ ص ١٥٠)