٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص

تاريخ أهل عمان - دكتور سعيد عبد الفتاح عاشور - الصفحة ١١٨ - ملوك بني نبهان الأواخر

وأرسل إلى ملك هرموز لينتصر به ، فنصره بعدة من المراكب فملؤوها [م ٣٣٥] من المال والرجال وآلة الحرب.

وكان قد وصل مركب من الهند بعسكر كثير ، وفيه آلة الحرب فردته [١] الريح إلى مسكد ، فأخذه الأمير عمير بن حمير ، وسار هو ومن معه من النصارى وغيرهم.

وأقام الأمير عمير بقومه في باطنة السيب سبع ليال ، فعلم بذلك محمد بن جفير [فتوجه بقومه لينصر محمد بن مهنا ، فدخل محمد بن جفير][٢] وقومه بصحار ، وفرح به محمد بن مهنا ، فأدخله الحصن ، وكان بينهما بعض المقاصيد ساعة من النهار فأمر محمد بن جفير عبده [ليقبض على][٣] محمد بن مهنا ، فرمى نفسه ، من سور الحصن ، وندب قومه ـ وكان بعض قومه في برج داخل الحصن ـ فوقع القتال بينهم ساعة من نهار وطلع محمد بن جفير بقومه من صحار ، فبلغ هذا الخبر إلى الأمير عمير بن حمير ، فتوجه إلى صحار بمن معه بروبحر. ودخل صحار نهار تسعة عشر من ربيع الآخر [٤] ، فاستقام بينهم القتال من أول النهار إلى الليل ، وانفصل القتال. ثم بعد ذلك بيوم أو يومين هبطت النصارى من المراكب [م ٣٣٦] ، بما عندهم من آلة الحرب ، وكانوا يجرون قطع القطن قدامهم ، ليتقوا [٥] بها ضرب البنادق ، وكان عندهم مدافع تسير على أعجال الخشب في البر ؛ وعليها سور من الخشب.

وكان في جانب الدار برج لمحمد بن مهنا [٦] ، فيه عسكر كثير ، فجرت


[١] في الأصل (فنزلته)

[٢] ما بين حاصرتين ساقط من الأصل. والتكملة من تحفة الأعيان للسالمي (ج ١ ص ٣٩٧) ، حيث ورد الاسم محمد بن جيفر.

[٣] ما بين حاصرتين ساقط من الأصل. والتكملة من تحفة الأعيان (ج ١ ، ص ٣٩٧).

[٤] في الأصل (نهار تسع عشرة ليلة من ربيع الآخر).

[٥] في الأصل (ليلتقوا).

[٦] في الأصل (برج محمد بن مهنا).