تاريخ أهل عمان - دكتور سعيد عبد الفتاح عاشور - الصفحة ١١١ - ملوك بني نبهان الأواخر
فجاء الخبر إلى سليمان بن المظفر أن القوم طلعوا من نزوى إلى دارسيت فمنهم من يقول قاصدون للقرية ، ومنهم من يقول سيفم ، ومنهم من يقول بهلا ، فقسم سليمان قومه ، فجعل قوما منهم في القرية ، وبعضا في سيفم وبنى [١] بنيانا في رأس [فلج الجزيين][٢] ، مخافة أن تضربه القوم [وترك فيه][٣] قوما ، وقسم بقية القوم [م ٣٢٦] في بهلا ، وترك في الخضراء جماعة [٤] من قومه ، [وكذلك][٥] في حارة الغاف ، وترك في الجامع من البلاد حمير بن حافظ ومن عنده من القوم ، وقسم بقية قومه في العقر ، وكان ابن عمه عرار بن فلاح ومن معه من القوم في عيني [من] الرستاق [٦].
فسار سيف بن محمد بقومه من دارسيت إلى بهلا ودخلها ، وكان دخوله من الجانب الغربى [٧] ، فتسوروا السور ، ودخلوا البلاد. وكان ذلك منهم ضربة لا زب ، ولم يشعر بهم أحد ، وقسم سيف قومه ثلاث فرق : فرقة باليمين ، ، وفرقة بالشمال ، وفرقة بالوجه وهى التي تلي [٨] الجامع من البلاد. وأحكم أمره في الأماكن المختارة للقتال ، لمسجد [٩] الجامع ومسجد بني عمر [١٠] ، وجميع أبواب العقر ، فما بقي لسليمان بن
[١] في الأصل (وبنا)
[٢] في الأصل (رأس الحريرة) والصيغة المثبتة من كتاب تحفة الأعيان للسالمي ، (ج ١ ، ص ٣٢٩)
[٣] ما بين حاصرتين إضافة لضبط المعنى
[٤] في الأصل (الخضرا)
[٥] ما بين حاصرتين لضبط المعنى
[٦] ما بين حاصرتين إضافة لضبط المعنى
[٧] في الأصل (الغرب)
[٨] في الأصل (مع الجامع) والصيغة المثبتة من تحفة الأعيان للسالمي (ج ١ ص ٣٩٢)
[٩] في الأصل (فمسجد)
[١٠] في الأصل (مسجد أبى عمرو) والصيغة المثبتة من تحفة الأعيان