الرحلة المعينيّة - ماء العينين بن العتيق - الصفحة ٢٢٩ - قصيدة للشيخ محمد الإمام في مدحه
| ولا تردّك أعداء له عرضت | فلن تردّ عن المحبوب أعداؤه | |
| ما حكم ذي الشّوق كلا حكم مسألة | بل ما اقتضت من دواعي الوصل أهواؤه | |
| وإنّ لله ألطافا مشاهدها | تجري بريح من التّوفيق آناؤه | |
| فاقطع بماضي سيوف العزم منصلتا | حرف المضارع إن يعجبك إمضاؤه (١١) | |
| لا تنتظر بابترام الأمر أهبته | فقبل تشحيذ حدّ السيف إنضاؤه (١٢) | |
| ولا تكن مثل من كانت عزيمته | كما تلوّن فوق الغصن حرباؤه | |
| إنّ الفتى من متى يهمم بناحية | كادت تسابق همّ القلب أعضاؤه | |
| لا تطبي قلبه بيضاء غانية | ريّ الخلاخل غرثى الكشح هيفاؤه (١٣) | |
| لعساء تفترّ عن در متى برزت | تندكّ من طود عقل المرء صمّاؤه (١٤) |
[١١] المنصلت : من السيوف : الصقيل الماضي ، النافذ.
[١٢] إنضاء السيف : او انتضاؤه ، من انتضى السيف : أستله من غمده.
[١٣] غرثى الكشح : دقيقة الخصر
ـ هيفاء : رقيقة الخصر
ـ ري الخلاخل : طيبة الرائحة
[١٤] لعساء : من لعس لعسا : كان في شفته لعس أي سواد مستحسن.
ـ تفتر : تتفتح