الرحلة المعينيّة - ماء العينين بن العتيق - الصفحة ٢٩٦ - مخاطبات شعرية أدبية بين الشيخ محمد الإمام وجامع الرحلة
| أحبب ببشر وترحيب يريه لنا | من فضلكم في محيّا فكره الخلد [٢٥] | |
| نحن الألى عن نور مشهدكم | وبدر مشهدكم صبر ولا جلد | |
| ما للمعيشة تنغيص كبعدكم | أنّى يطيق النّوى عن روحه الجسد | |
| قد كابدت كبدي من بينكم كبدا | وكيف تصبر عن أفلاذها الكبد؟ [٢٦] | |
| ما افترّ ثغر اللّيالي عن بوارقكم | واصطاد للوصل عصفور النوى صرد [٢٧] | |
| فالكلّ منّا بحمد الله مبتهج | وقد تهيّا لنا من أمرنا رشد [٢٨] | |
| لا زال ذلكم المغنى البهيج لنا | روض اجتماع إلى أفيائه نفد [٢٩] | |
| وكعبة حجّها يطبي الوفود كما | يطبي لكعبته حجّاجه البلد | |
| ودمت وارث طه يا خليفته | في الكون صلّى عليه الواحد الصّمد |
[٢٥] الخلد السكون.
[٢٦] بينكم : فراقكم.
[٢٧] صرد : من الصرد ، وهو طائر فوق العصفور يصيد العصافير.
[٢٨] في هذا البيت إشارة إلى قوله تعالى : (رَبَّنا آتِنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنا مِنْ أَمْرِنا رَشَداً) سورة الجن الآية ١٠.
[٢٩] لا زال ذلكم المغنى البهيج لنا : لا زال مغناكم الميمون عوض لنا ، في مجموع يحجب.