الرحلة المعينيّة - ماء العينين بن العتيق - الصفحة ٢٩٥ - مخاطبات شعرية أدبية بين الشيخ محمد الإمام وجامع الرحلة
وقال جامع الرحلة ما العينين بن العتيق ـ غفر الله له ـ في جوابها [٢٠] :
[البسيط]
| يا خير من منه مدت للثناء يد | فلم يكن منه أحرى بالثنا أحد | |
| من غادرت من على أجداده جددا | بيضا ، فجدّت به من بعدها الجدد [٢١] | |
| ولا تزلّ له عن نهجها قدم | إذا تشعّبت الطرائق القدد [٢٢] | |
| وآخت السّؤدد الطّبعيّ مهجته | طفلا فشدّ به للسؤدد العضد | |
| من لا يني في مجاز المجد يرصده | حقيقة حين لم يوجد له رصد | |
| لم يحكه في صميم المكرمات فتى | وهل يقاس بصافي العسجد الزّبد؟ | |
| القدوة العمدة المرسي مطنّبة ال | علياء ، فهو لها الأوتاد والعمد [٢٣] | |
| لا غرو أن جدت يا أهل الثناء به | فليس من غير كسب المنفق الصفد [٢٤] |
[٢٠] أنظر مجموع يحجب ، و ٣٦.
[٢١] جدد : ج ، جدة ، طريقة.
[٢٢] القدد : من القدة ، وهي الفرقة والطريقة من الناس إذا كان هوى كل واحد على حدة ، وفي البيت إشارة إلى قوله تعالى : (وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذلِكَ كُنَّا طَرائِقَ قِدَداً) سورة الجن ، الآية ١١.
[٢٣] مطنبة : مشدودة بالأطناب ، أي الحبال.
[٢٤] الصفد : العطاء.