نهاية المأمول - الإجتهادي، الشيخ محمد علي - الصفحة ٢٤٥
وما دل على ان ما لا يوافق كتاب الله فهو زخرف مثل ما رواه فى الوسائل عن ايوب بن الحر قال سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول كل شيء مردود الى الكتاب والسنة وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف
او على النّهى عن قبول حديث الّا ما وافق الكتاب او السّنّة الى غير ذلك
وما دل على النهى عن قبول حديث الا ما وافق الكتاب والسنة مثل ما نقله الشيخ ره فى الفرائد قال وصحيحة هشام بن الحكم عن عبد الله عليهالسلام لا تقبلوا علينا حديثا الا ما وافق الكتاب والسنة او تجدون معه شاهدا من احاديثنا المتقدمة فان المغيرة بن سعيد لعنة الله دس فى كتب اصحاب ابى احاديث لم يحدث بها ابى فاتقوا الله
ولا تقبلوا علينا ما خالف قول ربنا وسنة نبينا ٦وسلم ومثل ما رواه فى الوسائل عن سدير قال ابو جعفر وابو عبد الله ٨ لا تصدق علينا الا ما وافق كتاب الله وسنة نبيه صلى الله وآله وسلم الى غير ذلك من الاخبار الواردة بهذه المضامين كالاخبار الآمرة بطرح ما خالف كتاب الله او سنة نبيه مثل ما رواه فى الوسائل مسندا عن جميل ابن دراج عن ابى عبد الله عليهالسلام قال الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام فى الهلكة ان على كل حق حقيقة وعلى كل صواب نورا فما وافق كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله فدعوه
وما رواه فى الباب عن ابى عبد الله عليهالسلام قال رسول الله ٦وسلم ان على كل حق حقيقة وساق الحديث الى آخره وما رواه فى الباب عن هشام ابن الحكم وغيره عن ابى عبد الله عليهالسلام قال خطب النبى ٦وسلم بمعنى فقال ايها الناس ما جاءكم