چهل حدیث (ترجمه الأربعون للشهید الأوّل) - شهید اول - الصفحة ٤٢ - حديث ٢٢
فقال ٧: و لم ذاك؟ فقد التزم رسول اللَّه ٦ جعفرا و قبّل بين عينيه.
فقال له الرّجل: كيف هذا؟
فقال: إنّه يوم افتتح خيبر، أتاه بشير، فقال: هذا جعفر قد جاء.
فقال رسول اللَّه ٦: و بأيّهما ما أدري أنا أشدّ فرحا، بقدوم جعفر، أو بفتح خيبر؟ فلم يلبث أن قدم جعفر، فالتزمه رسول اللَّه ٦ و قبّل ما بين عينيه، و جلس النّاس كأنّما على رؤوسهم الطّير.
فقال رسول اللَّه ٦- ابتداء منه-: يا جعفر قال: لبّيك يا رسول اللَّه.
فقال: ألا أمنحك؟ ألا أحبوك؟ ألا اعطيك؟
فقال له جعفر: بلى يا رسول اللَّه قال: و ظنّ النّاس أنّه سيعطيه ذهبا أو فضّة.
فقال: إنّي أعطيك شيئا إن أنت صنعته كلّ يوم كان خيرا لك من الدّنيا و ما فيها، و إن أنت صنعته بين كلّ يومين غفر لك ما بينهما أو كلّ جمعة، أو كلّ شهر، أو كلّ سنة، غفر لك ما بينهما. قال: ثمّ قال:
صلّ أربع ركعات تكبّر ثمّ تقرأ، فإذا فرغت قلت: سبحان اللَّه و الحمد للَّه و لا إله إلّا اللَّه و اللَّه أكبر «خمس عشرة مرّة» فإذا ركعت قلتها عشرا، فإذا رفعت رأسك قلتها عشرا، فإذا سجدت قلتها عشرا، و إذا رفعت رأسك قلتها عشرا، و إذا سجدت قلتها عشرا، و إذا رفعت رأسك قلتها عشرا و أنت قاعد قبل أن تقوم، فذلك خمس و سبعون تسبيحة في كلّ ركعة،