كشف الريبة - الشهيد الثانى - الصفحة ٧٦ - الحديث الأول
و العقوق و وعدهم على التألف و التعاطف جزيل الثواب و أوعدهم على ترك ذلك مزيد النكال و العقاب كما ستقف عليه إن شاء الله في ضمن ما نورده من الأخبار عن النبي ص و آله الأخيار الأطهار و لنذكر ما يناسب هذه الرسالة اثني عشر حديثا للاختصار و من أراد الغاية في ذلك فليطالعه من كتب المصنفة فيه ككتاب الإخوان للصدوق بن بابويه و كتاب الإيمان و كتاب العشرة و غيرهما من كتاب الكافي للكليني قدس سره فإن فيها بلاغا وافيا لأهل الاعتبار و دواء شافيا لأولي الأبصار
الحديث الأول
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ السَّعِيدُ الْمَبْرُورُ نُورُ الدِّينِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَالِي الْمَيْسِيُّ قُدِّسَ سِرُّهُ وَ نُوِّرَ قَبْرُهُ إِجَازَةً عَنْ شَيْخِهِ الْمَرْحُومِ الْمَغْفُورِ شَمْسِ الدِّينِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُؤَذِّنِ الْجَزِّينِيِّ عَنِ الشَّيْخِ ضِيَاءِ الدِّينِ عَلِيٍّ وَلَدِ الْإِمَامِ الْعَلَّامَةِ الْمُحَقِّقِ السَّعِيدِ شَمْسِ الدِّينِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الشَّهِيدِ مُحَمَّدِ بْنِ مَكِّيٍّ عَنْ وَالِدِهِ الْمَذْكُورِ عَنِ السَّيِّدِ عَمِيدِ الدِّينِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ الشَّيْخِ فَخْرِ الدِّينِ وَلَدِ الشَّيْخِ الْإِمَامِ الْفَاضِلِ