كشف الريبة - الشهيد الثانى - الصفحة ٤٧ - رد النميمة
الغيبة و الغدر و الخيانة و الغل و الحسد و النفاق و الإفساد بين الناس و الخديعة و هو ممن قد سعى في قطع ما أمر الله به أن يوصل قال الله تعالى وَ يَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ و قال تعالى إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِ و النمام منهم
وَ قَالَ ص إِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ مَنِ اتَّقَاهُ النَّاسُ لِشَرِّهِ وَ النَّمَّامُ مِنْهُمْ.
وَ قَالَ ص لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ.
قيل قاطع بين الناس و هو النمام و قيل قاطع الرحم
" وَ قَالَ لُقْمَانُ الْحَكِيمِ لِابْنِهِ يَا بُنَيَّ إِنِّي مُوصِيكَ بِخِلَالٍ إِنْ تَمَسَّكْتَ بِهِنَّ لَمْ تَزَلْ سَيِّداً ابْسُطْ خُلْقَكَ لِلْقَرِيبِ وَ الْبَعِيدِ وَ أَمْسِكْ جَهْلَكَ عَنْ الْكَرِيمِ وَ اللَّئِيمِ وَ احْفَظْ إِخْوَانَكَ وَ صِلْ أَقَارِبَكَ وَ آمِنْهُمْ مِنْ قَبُولِ سَاعٍ أَوْ سَمَاعِ بَاغٍ يُرِيدُ إِفْسَادَكَ وَ يَرُومُ خِدَاعَكَ وَ لْيَكُنْ إِخْوَانُكَ مَنْ إِذَا فَارَقْتَهُمْ وَ فَارَقُوكَ لَمْ تَغْتَبْهُمْ وَ لَمْ يَغْتَابُوكَ.
وَ قَالَ بَعْضُهُمْ لَوْ صَحَّ مَا نَقَلَهُ النَّمَّامُ إِلَيْكَ لَكَانَ هُوَ الْمُجْرِي بِالشَّتْمِ عَلَيْكَ وَ الْمَنْقُولُ عَنْهُ أَوْلَى بِحِلْمِكَ لِأَنَّهُ لَمْ يُقَابِلُكَ بِشَتْمِكَ.