كشف الريبة
(١)
مقدمة المؤلف
٢ ص
(٢)
تعريف الغيبة لغة و اصطلاحا
٤ ص
(٣)
حرمة الغيبة في القرآن
٥ ص
(٤)
بعض الأخبار الواردة في حرمة الغيبة
٦ ص
(٥)
الفصل الأول في أقسامها
١٣ ص
(٦)
حرمة الاستماع إلى الغيبة و لزوم ردها
١٨ ص
(٧)
حرمة سوء الظن بالمؤمن و ثمراته
٢٠ ص
(٨)
الفصل الثاني في العلاج
٢٣ ص
(٩)
الموارد العشرة الباعثة على الغيبة
٢٣ ص
(١٠)
العلاج بنحو الإجمال
٢٧ ص
(١١)
العلاج بنحو التفصيل
٢٨ ص
(١٢)
أما الغضب
٢٨ ص
(١٣)
و أما الموافقة
٢٩ ص
(١٤)
و أما تنزيه النفس
٢٩ ص
(١٥)
و أما عذرك
٣٠ ص
(١٦)
أما قصدك المباهاة و تزكية النفس
٣٠ ص
(١٧)
و أما الغيبة للحسد
٣١ ص
(١٨)
و أما الاستهزاء
٣٢ ص
(١٩)
و أما الرحمة له على إثمه
٣٢ ص
(٢٠)
الغضب لله
٣٢ ص
(٢١)
الفصل الثالث في الأعذار المرخصة في الغيبة
٣٣ ص
(٢٢)
الأول التظلم
٣٣ ص
(٢٣)
الثاني الاستعانة على تغيير المنكر
٣٣ ص
(٢٤)
الثالث الاستفتاء
٣٣ ص
(٢٥)
الرابع تحذير المسلم من الوقوع في الخطر
٣٤ ص
(٢٦)
الخامس الجرح و التعديل للشاهد و الراوي
٣٥ ص
(٢٧)
السادس أن يكون المقول فيه به مستحقا لذلك
٣٦ ص
(٢٨)
السابع أن يكون الإنسان معروفا باسم يعرب عن عيبه
٣٦ ص
(٢٩)
الثامن لو اطلع العدد الذين يثبت بهم الحد و التعزير على فاحشة
٣٧ ص
(٣٠)
التاسع قيل إذا علم اثنان من رجل معصيته شاهداها
٣٧ ص
(٣١)
العاشر إذا سمع أحد مغتابا و لا يعلم استحقاق المقول عنه للغيبة
٣٧ ص
(٣٢)
الفصل الرابع فيما يلحق بالغيبة عند التدبر
٣٩ ص
(٣٣)
أحدها النميمة
٣٩ ص
(٣٤)
و ثانيها كلام ذي اللسانين
٤٠ ص
(٣٥)
و ثالثها الحسد
٤٠ ص
(٣٦)
حكم هذه الملحقات
٤٠ ص
(٣٧)
الأول النميمة
٤١ ص
(٣٨)
الآيات
٤١ ص
(٣٩)
الأخبار
٤١ ص
(٤٠)
حد النميمة
٤٤ ص
(٤١)
رد النميمة
٤٤ ص
(٤٢)
المقام الثاني كلام ذي اللسانين
٤٨ ص
(٤٣)
المقام الثالث الحسد
٥٢ ص
(٤٤)
الأمور الأربعة التي يهيجها الحسد
٥٤ ص
(٤٥)
مراتب الحسد
٥٩ ص
(٤٦)
الثاني في الأسباب المثيرة للحسد
٥٩ ص
(٤٧)
الثالث دواء الحسد
٦٤ ص
(٤٨)
الفصل الخامس في كفارة الغيبة
٧٢ ص
(٤٩)
الخاتمة في أحاديث مناسبة للمقام
٧٤ ص
(٥٠)
الحديث الأول
٧٦ ص
(٥١)
الحديث الثاني
٧٨ ص
(٥٢)
الحديث الثالث
٧٩ ص
(٥٣)
الحديث الرابع
٨١ ص
(٥٤)
الحديث الخامس
٨١ ص
(٥٥)
الحديث السادس
٨٢ ص
(٥٦)
الحديث السابع
٨٣ ص
(٥٧)
الحديث الثامن
٨٥ ص
(٥٨)
الحديث التاسع
٨٥ ص
(٥٩)
الحديث العاشر
٨٥ ص
(٦٠)
الحديث الحادي عشر
٩٦ ص
(٦١)
الحديث الثاني عشر
٩٦ ص
(٦٢)
هذا فهرس ما تضمنه كتاب كشف الريبة
٩٨ ص

كشف الريبة - الشهيد الثانى - الصفحة ٦٩ - الثالث دواء الحسد

قلبك حسدا و لذلك قيل‌

لا مات أعداؤك بل خلدوا

حتى يروا منك الذي يكمد

لا زلت محسودا على نعمة

فإنما الكامل من يحسد.

ففرح عدوك بغمك و حسدك أعظم من فرحه بنعمته فإذا تأملت هذا عرفت أنك عدو نفسك و صديق عدوك إذ تعاطيت ما تضررت به في الدنيا و الآخرة و انتفع به عدوك في الدنيا و الآخرة و صرت شقيا عند الخلق و الخالق مذموما في الحال و المال ثم لم تقتصر على تحصيل مراد عدوك حتى أدخلت أعظم السرور على إبليس الذي هو من أعدى أعدائك لأنك لم تحب ما أحبه أهل الخير لأنفسهم فتكون معهم لأن المرء مع من أحب فأحبك إبليس لذلك فكنت معه و قد تظافرت الأخبار

عَنِ النَّبِيِّ ص بِأَنَ‌ الْمَرْءَ مَعَ مَنْ أَحَبَّ.

و إنك إن لم تكن عالما و لا متعلما فكن محبا فقد فاتك بحسدك ثواب الحب و اللحاق بهم و عساك تحاسد رجلا من أهل العلم و تحب أن يخطئ في دين الله و ينكشف خطأه ليفتضح و تحب أن يعرض‌