رساله لب اللباب در سير و سلوک اولى الالباب - حسينى طهرانى، سید محمد حسين - الصفحة ٢٣ - معرفت اجمالى و طرح كلى سلوك إلى الله
هو العزيز رساله لبّ اللّباب در سير و سلوك اولى الألباب بسم الله الرحمن الرحيم و صَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطاهِرينَ، وَ لَعْنَةُ اللَهِ عَلَى اعْدائِهِمْ أجْمَعينَ. وَ بَعْدُ قَالَ اللهُ الْعَلِىُّ الْعَظيمُ:
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ- أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقاءِ رَبِّهِمْ أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ[١].
[١] - آيه ٥٣ و ٥٤، از سوره ٤١: فصّلت:
[ بزودى نشانههاى خود را در آفاق( آسمانها و زمين و طبيعت) و در وجود خودشان به آنان نشان دهيم تا بر ايشان روشن شود كه او حق است و بس، آيا همين كافى نيست كه پروردگارت بر هر چيز شاهد و حاضر است. هان كه ايشان نسبت به ديدار پروردگارشان در شكاند، آگاه باشيد كه او به هر چيز احاطه دارد].