سلسلة الفقه المعاصر - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٤٥ - ثانياً الروايات الشريفة
بهذا اللعن المتعلّق بها.
ثانياً: إنّ معنى اللعن هو طلب البُعد من رحمة الله، ونحن ندّعي أن طلب البُعد من الرحمة الإلهية ليس دليلاً على الحرمة، بل قد ينسجم مع الكراهية، وشاهد ذلك ما جاء في بعض الروايات من وروده في مورد المكروهات، مثل: «لعن الله ثلاثة: آكل زاده وحده، وراكب الفلاة وحده، والنائم في بيته وحده»[١]، وكذا: «إنَّ رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)لعن الخامشة وجهها، والشاقة جيبها، والداعية بالويل والثبور»[٢] و«لعن رسول الله النائحة والمستمعة»[٣].
الرواية الثالثة: ما عن ياسر الخادم، عن الرضا(عليه السلام) قال: «سألته عن الميسر، قال: التَّفَلُ من كلِّ شيء، قال: الخُبز والتَّفَلُ ما يخرج بين المتراهنين من الدراهم وغيره»[٤].
[١] العاملي، وسائل الشيعة ٥: ٣٣٣.
[٢] النوري، مستدرك الوسائل ٢: ٤٥٢.
[٣] المصدر نفسه: ٤٥٣.
[٤] العاملي، وسائل الشيعة ١٧: ١٦٧.