سلسلة الفقه المعاصر - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ١٠ - المقدّمة

والاستقرار، أو على تقدير وجود هذه الأشياء لم تكن لتوجد بهذه السرعة لولا الحسّ المذكور.

واليوم يعتمد الأفراد، والشركات، والمؤسّسات الخاصة والحكومية، بل وما هو أعلى من ذلك ـ كالدول والبلدان ـ على هذا الأمر، فتسعى يوماً بيوم لجعل منتوجاتها أكثر تقدّماً، ودقةً، وإمكانيةً من الآخرين، لتقدّم ما عندها للمجتمعات البشرية والمستهلكين، ومن هذا المنطلق نفسه تقام في بعض الأحيان مسابقات علمية تعطى فيها جوائز قيّمة، تهدف إلى اكتشاف النخب والعناصر الممتازة في المجتمع.

وعلىأية حال، فقد كانت هذه المسابقات فيما مضى من زمان تختصر في التباري برمي الأحجار، والرماح، أو في الصيد، إلاّ أنّ مرور الأيام طوّرها لتشمل مختلف ألعاب القوى واختبارها، مثل: المصارعة، والركض، ثم النبال، وركوب الخيل و... إلى أن وصلت إلى إبداء الإنسان تميّزه في الكتابة والتخطيط، والسرعة، والحفظ.. بحيث أن تعداد ألوان المباريات