سلسلة الفقه المعاصر
(١)
المقدّمة
٩ ص
(٢)
معنى المسابقة
١٥ ص
(٣)
1 ـ المسابقة بآلات القمار مع
العوض والمقامرة
١٩ ص
(٤)
أ ـ الآيات
٢١ ص
(٥)
ب ـ الروايات
٢٤ ص
(٦)
2 ـ المسابقة واللعب بآلات
القمار دون عوض ومقامرة
٢٦ ص
(٧)
أولاً قصور الآيات القرآنية عن الشمول
٢٧ ص
(٨)
ثانياً قصور الروايات الشريفة عن الشمول
٣٠ ص
(٩)
39 ـ المسابقة بغير آلات القمار
عن عوض ورهن
٣٣ ص
(١٠)
أولاً الآيات القرآنية
٣٨ ص
(١١)
ثانياً الروايات الشريفة
٤٣ ص
(١٢)
وقفة مع حديث «لا سبق»
٤٨ ص
(١٣)
ثالثاً دليل الإجماع
٥٧ ص
(١٤)
رابعاً صدق مفهوم القمار
٥٨ ص
(١٥)
4 ـ المسابقة بغير آلات
القمار بلا عوض ورهان
٦٢ ص
(١٦)
نتيجة البحث
٦٥ ص
(١٧)
المصادر والمراجع
٦٧ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
سلسلة الفقه المعاصر - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٤٢ - أولاً الآيات القرآنية
الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ)(المائدة: ٩١).
وذلك على أساس أن حالة العداوة والبغضاء موجودة في تمام ألوان الألعاب والمسابقات، والعلّة تعمّم، كما أنّها تخصّص، وعليه تحرم تمام المسابقات الواقعة عن رهان وعوض.
والإشكال الموجود في هذا الاستدلال هو أن الموجود في المسابقات ليس تلك العداوات الموجودة في الخمر والميسر، فالخمر ملازم للعداوة والبغضاء، فطبع الخمر العداوة، كما أنّ طبع الميسر البغضاء والحقد، ذلك أنَّ «من يعمل بالميسر لا يترك بمرّة»، أي أنّ من يلعب القمار لا يذره حتى يقامر على زوجته وأولاده، وقد أشير إلى ذلك في الروايات أيضاً[١].
وبشكل طبيعي، يستدعي هذا النوع من الألعاب عداوةً وبغضاء، وهذا مغاير لقيام بعض الخطاطين أو لاعبي كرة القدم بإجراء
[١] الكليني، الكافي ٥: ١٢٢.