سلسلة الفقه المعاصر - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٤٩ - المقام الثاني شواهد تقدّم ولاية الأمّ
في رتبة واحدة، فمن الطبيعي أن يرى العقل الجمعي للبشر والثقافة الإنسانية الأمّ أليق بذلك وأجدر.
٢ ـ الاهتمام الديني بعواطف الأمّ وأحاسيسها
تؤيّد النصوص الدينية ـ الكتاب والسنّة ـ وبأشكال مختلفة احترام عواطف الأمّ وأحاسيسها، فيشرح القرآن الكريم معاناة الأمّهات في فترات الحمل ووضع الجنين، فيقول: (ووصينا الإنسان بوالديه حسناً حملته أمه كرهاً ووضعته كرهاً..)(الأحقاف: ١٥).
وفي العديد من الآيات، يوصي الله تعالى بالآباء والأمهات، جاعلاً ذلك عقب وصيّته بعبادته، قال تعالى: (ووصينا الإنسان بوالديه حسناً..)(العنكبوت:٨)، (ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهن ..) (لقمان:١٤)، (وقضى ربك ألاَّ تعبدوا إلاَّ إياه وبالوالدين إحساناً..) (الإسراء: ٢٣)، (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً..)(النساء:٣٦)، (..لا تعبدون إلاَّ الله وبالوالدين إحساناً..) (البقرة:٨٣).