سلسلة الفقه المعاصر - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ١٨ - الدليل الأوّل عمومات ولاية المؤمنين
المعروف، كما تشمل الأب، كذلك تشمل الأمّ أيضاً، مثل قوله تعالى:
(ولكلّ وجهة هو مولّيها فاستبقوا الخيرات)(البقرة: ١٤٨)، وقوله: (ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات)(آلعمران: ١١٤)، وقوله: (... أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون...)(المؤمنون: ٦١)، وقوله: (.. إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغباً ورهباً...)(الأنبياء: ٩٠)، وقوله: (وسارعوا إلى مغفرة من ربّكم وجنّة عرضها السماوات والأرض أعدّت للمتقين) (آل عمران: ١٣٣)، وقوله: (إن الله يأمر بالعدل والإحسان...)(النحل: ٩٠)، وقوله: (...وتعاونوا على البرّ والتقوى...) (المائدة:٢).
وعلى هذا المنوال، بعض الآيات الداعية إلى الإحسان مثل: (إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم)(الإسراء: ٧)، و (...للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة ولدار الآخرة خير...) (النحل:٣٠).
وهناك روايات عدّة تحثّ على فعل الخير والمعروف، مثل ما ورد عن النبي(صلى الله عليه وآله): «كلّ معروف صدقة»[١]، وما جاء عن الإمام الصادق(عليه السلام): «أهل
[١] المجلسي، بحار الأنوار ٧٢: ١٨، ح٥.