نهاية الوصول إلى علم الأصول - العلامة الحلي - الصفحة ٥٤٢ - البحث الثاني في المنع من التعبّد بالقياس
وقال علي عليهالسلام : «لو كان الدين يؤخذ قياسا لكان باطن الخف أولى بالمسح من ظاهره» [١].
وقال عليهالسلام : «من أراد أن يقتحم جراثيم جهنم فليقل في الجد برأيه» [٢].
وقال ابن عباس : يذهب قرّاؤكم وصلحاؤكم ويتّخذ الناس رؤساء جهّالا يقيسون الأمور برأيهم. [٣]
وقال : إذا قلتم في دينكم بالقياس أحللتم كثيرا ممّا حرّم الله وحرّمتم كثيرا ممّا أحلّ الله. [٤]
وقال : إنّ الله تعالى قال لنبيّه صلىاللهعليهوآلهوسلم : (فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللهُ)[٥] ولم يقل بما رأيت. [٦]
وقال : لو جعل لأحدكم أن يحكم برأيه لجعل ذلك لنبيّه ، ولكن قيل له : (وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللهُ)[٧]. [٨]
وقال : «وايّاكم والمقاييس ، فإنّما عبدت الشمس والقمر بالمقاييس. [٩]
[١] سنن أبي داود : ١ / ٤٢ ح ١٦٢ ؛ سنن الدارقطني : ١ / ٢٠٥ ح ٤.
[٢] من لا يحضره الفقيه : ٤ / ٢٨٦ برقم ٥٦٥٠.
[٣] الصراط المستقيم : ٣ / ٢٠٨ ؛ الأربعين لمحمد طاهر القمي : ٣٤١ عن ابن مسعود.
[٤] إبطال القياس : ٥٨.
[٥] المائدة : ٤٨.
[٦] الطرائف : ٥٢٦.
[٧] المائدة : ٤٩.
[٨] الطرائف : ٥٢٥.
[٩] سنن الدارمي : ١ / ٦٥ نقلا عن ابن سيرين ؛ إحقاق الحق (الأصل) ٣٣٢.