نهاية الوصول إلى علم الأصول - العلامة الحلي - الصفحة ٣٩٩ - البحث الرابع في وقوع التعبّد به
زوجها تعتدّ في منزل الزوج ولا تخرج ليلا وتخرج نهارا إن لم يكن لها من يقوم بأحوالها.
وكان علي عليهالسلام يحلّف الراوي وقبل رواية أبي بكر من غير يمين ، والمقداد في أمر المذي.
ورجع الجماعة إلى قول عائشة في الغسل عند التقاء الختانين ، وفي الربا إلى خبر أبي سعيد.
وقال ابن عمر : كنّا نخابر أربعين سنة فلا نرى به بأسا ، حتى روى لنا رافع بن خديج نهيه صلىاللهعليهوآلهوسلم عن المخابرة [١].
وقال أنس : كنت أسقي أبا عبيدة وأبا طلحة وأبي بن كعب شرابا إذ أتى آت فقال : حرّمت الخمر ، فقال أبو طلحة : قم يا أنس إلى هذه الجرار فاكسرها ، فقمت فكسرتها.
وعمل أهل قبا في التحول عن القبلة بخبر الواحد.
وقيل لابن عباس : إنّ فلانا يزعم أنّ موسى صاحب الخضر ليس موسى بني إسرائيل ، فقال ابن عباس : كذب عدو الله أخبرني أبي بن كعب فقال : خطب بنا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وذكر موسى والخضر بشيء يدلّ على أنّ موسى صاحب الخضر هو موسى بني إسرائيل.
[١] المخابرة والمزارعة اسمان لعقد واحد وهو استكراء الأرض ببعض ما يخرج منها ، وفي الناس من قال : المخابرة غير المزارعة وهي أن تكون من أحدهما الأرض وحدها ، والباقي من البذر والأعمال من الآخر. المبسوط : ٣ / ٢٥٣.