في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٦٩ - من فمك أدينك

نقلوا هذه الحادثة ويقول: وكانت طريقة كتّاب الغرب في النيل من الإسلام طريقة الإقذاع المجرّد ...

ثم يطعن في كتب السير أمثال محمّد بن إسحاق فيكذّبه، ويكذّب رواته.

وكتاب الواقدي وأنّه غير متثبت بل يروي عن كلّ من هب ودب ويروي الأخبار الكاذبة.

إلى أن يأتي إلى الطبري وهو أحد رواة تلك الحادثة فيقول: وابن جرير الطبري عمدة أمثال ابن الأثير، وأبي الفداء، وابن كثير، وابن الوردي، وأنّ الطبري لم يضمن صحة ما أورده في تاريخه وأنّه تبرأ من عهدة رواياته في التاريخ وحملها على أكتاف رواتها له.

وهكذا يقف الشيخ في الدفاع عن خالد ويطعن في كتب التاريخ ويكذب الرواة.

وليس هذا محل القصد من ذلك بل نريد أن نستمع في دفاعه عن سيف ابن عمر وشيوخه، ومن روى‌ عن سيف، وقد تقدّم قوله مما يشعر بأنه من رجال جامع الترمذي ويؤخذ بأحاديثه.