في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٩٥
عبادتهم حق العبادة، كانوا يصلّون لهم و يصومون، و يكون ذلك لاستحقاقهم بربوبيتهم في أنفسهم، أو الى التقريب زلفى، فهي عبادة حقيقية على الوجهين ٦٣ ...
٢- السيد محسن الأمين العاملي:
قال: لو كان احترام قبور الأنبياء و الصلحاء عبادة لها و شركاً، لكان تعظيم الكعبة و الطواف بها و الحجر الأسود و تقبيله، و الحجر و المقام و المساجد و المشاعر و الأبوين و إطاعتهما، و خفض جناح الذلّ لهما، و خفض الأصوات عند رسول الله (صلى الله عليه و آله) و خفضه جناحه لمن اتّبعه من المؤمنين، و سجود الملائكة لآدم، و سجود إخوة يوسف و أبويه له، و تعظيم الجنود لُامرائهم، و الصحابة للنبي (صلى الله عليه و آله) و للخلفاء، و الأنبياء لآبائهم و امهاتهم و قيامهم و خضوعهم لهم، و الوهابية للسلطان ابن سعود، و غير ذلك كلّه عبادة لغير الله و شركاً، و لم يسلم في الشرك نبيّ فمن دونه، لا يقال للتعظيم الذي نص الشرع عليه و أمر به لا كلام لنا فيه، و إنّما الكلام فيما لم ينص الشرع عليه، لأنا نقول: إذا فرض أن كل تعظيم عبادة و كل عبادة لغير الله شرك، يكون الله تعالى قد أمر بالشرك و رضيه و أحبّه و ذلك باطل ٦٤ ...