في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٥ - ٢ سيرة المسلمين في التبرك
ليلة بعشائه و قد جعلنا له بصلًا و ثوماً، فردّه رسول الله (صلى الله عليه و آله) و لم أرَ ليده فيه أثراً، فجئته فزعاً، فقلت: يا رسول الله! بأبي أنت و امّي ردّدت عشاءك و لم أرَ فيه موضع يدك؟ فقال: «إنّي وجدت فيه ريح هذه الشجرة، و أنا رجل اناجي فأمّا أنتم فكلوه ...» ٧٥.
٢- عن أنس: أنّ النبي (صلى الله عليه و آله) دخل على امّ سليم بيتها و في البيت قربة معلقة فيها ماء، فتناولها فشرب من فيها و هو قائم، فأخذتها امّ سليم فقطعت فمها فأمسكته عندها ٧٦.
٣- عن امّ عامر و اسمها فكيهة أو أسماء بنت يزيد بن السكن قالت: رأيت رسول الله (صلى الله عليه و آله) صلّى في مسجدنا المغرب فجئت منزلي فجئته بلحم و أرغفة، فقلت: تعشَّ. فقال لأصحابه: «كلوا». فأكل هو و أصحابه الذين جاءوا ... قالت: و شرب عندي في شجب فأخذته فدهنته و طويته، و كنّا نسقي فيه المرضى و نشرب منه في الحين رجاء البركة ٧٧.