في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٣ - ٢ سيرة المسلمين في التبرك

و قال ابن حجر: كل مولود في حياة النبي (صلى الله عليه و آله) يحكم بأنّه رآه، و ذلك لتوفر دواعي إحضار الأنصار أولادهم عند النبي (صلى الله عليه و آله) للتحنيك و التبرّك، حتّى قيل: لما افتتحت مكة جعل أهل مكة يأتون الى النبي بصبيانهم ليمسح على رءوسهم و يدعو لهم بالبركة ٤٠.

و قد وردت بذلك أخبار كثيرة نقتطف منها بعضها:

١- عن امّ قيس أنّها أتت بابن لها صغير لم يأكل الطعام الى رسول الله (صلى الله عليه و آله) فأجلسه في حجره فبال على ثوبه، فدعا بماء فنضحه و لم يغسله‌ ٤١.

قال ابن حجر: و في هذا الحديث من الفوائد، الندب الى حسن المعاشرة، و التواضع، و الرفق بالصغار، و تحنيك المولود و التبرّك بأهل الفضل، و حمل الأطفال حال الولادة و بعدها ٤٢.