في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٦ - ٢ سيرة المسلمين في التبرك

الأنصاري، و كلّمه خالد بن الوليد في ناصيته حين حلق فدفعها إليه فكان يجعلها في مقدمة قلنسوته، فلا يلقى جمعاً إلّا فضّه‌ ٤٩.

٤- عن أبي بكر أنّه كان يقول: ما كان فتح أعظم في الإسلام من فتح الحديبية، و لكن الناس يومئذ قصر رأيهم عمّا كان بين محمد و ربّه ... لقد نظرت الى سهيل بن عمرو في حجة الوداع قائماً عند المنحر يقرب الى رسول الله (صلى الله عليه و آله) بدنة و رسول الله (صلى الله عليه و آله) ينحرها بيده، و دعا الحلّاق فحلق رأسه، و أنظر الى سهيل يلتقط من شعره و أراه يضعه على عينيه، و أذكر إباءه، أن يقرّ يوم الحديبية بأن يكتب بسم الله الرحمن الرحيم‌ ٥٠.

تبرّكهم بعرقه (صلى الله عليه و آله):

عن أنس بن مالك، قال: إنّ امّ سليم كانت تبسط للنبي (صلى الله عليه و آله) نطعاً فيقيل عندها على ذلك النطع. قال: فإذا نام النبي (صلى الله عليه و آله) أخذت من عرقه و شعره فجمعته في قارورة ثمّ جمعته في سكّ‌ ٥١.