في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٨ - ٢ سيرة المسلمين في التبرك

٢- عن ابن شهاب، قال: أخبرني محمود بن الربيع، قال: و هو الذي مجّ رسول الله (صلى الله عليه و آله) في وجهه و هو غلام من بئرهم. و قال عروة عن المسور و غيره يصدّق كل واحد منهما صاحبه: و إذا توضأ النبي (صلى الله عليه و آله) كادوا يقتتلون على وضوئه‌ ٥٤.

قال ابن حجر في شرحه: و فعله النبي (صلى الله عليه و آله) مع محمود إما مداعبة أو ليبارك عليه بها كما كان ذلك من شأنه مع أولاد الصحابة ٥٥.

كما أخرج المحدّثون و الحفّاظ قصة مجي‌ء عروة بن مسعود الثقفي الى قريش قبل صلح الحديبية، حيث أدهشه عمل الصحابة مع النبي (صلى الله عليه و آله)، فقال و هو يحكي ما شاهده من ذلك: لا يتوضأ وضوءاً إلّا ابتدروه، و لا يبصق بصاقاً إلّا ابتدروه، و لا يسقط من شعره شي‌ء إلّا أخذوه و في رواية فوالله ما تنخم رسول الله (صلى الله عليه و آله) نخامة إلّا