في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٣ - ٢ سيرة المسلمين في التبرك

محمد عن أبيه عن علي (رضي الله عنه) عنه قال: لما رُمس رسول الله (صلى الله عليه و آله) جاءت فاطمة (عليها السلام) فوقفت على قبره (صلى الله عليه و آله) و أخذت قبضة من تراب القبر و وضعتها على عينيها، و بكت و أنشأت تقول:

ما ذا على من شمَّ تربة أحمد*** أن لا يشم مدى الزمان غواليا

صُبّت عليَّ مصائب لو أنها*** صُبّت على الأيام عُدن لياليا ٨

٤ ذكر الخطيب ابن جماعة أن عبد الله بن عمر كان يضع يده اليمنى على القبر الشريف، و أن بلالًا (رضي الله عنه) وضع خديه عليه أيضاً. و رأيت في كتاب السؤالات لعبد الله ابن الإمام أحمد و ذكر ما تقدّم عن ابن جماعة ثمّ قال: و لا شك أن الاستغراق في المحبة يحمل على الإذن في ذلك، و المقصود من ذلك كله الاحترام و التعظيم، و الناس تختلف مراتبهم في‌