في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٦٩ - التبرك بقبور الصالحين و آثارهم

و الأعمال بالنية، و لأبي الخطاب بن دحية في ذلك جزء لطيف مؤلف، و استفتي القاضي زكي الدين عبد العظيم في ذلك، فقال: هذا مكان شريف و بركته ظاهرة و الاعتقاد فيه خير، و السلام.

و ما أجدر هذا المشهد الشريف و الضريح الأنور المنيف بقول القائل:

نفسي الفداء لمشهد أسراره*** من دونها ستر النبوة مسبكُ‌

و رواق عزّ فيه أشرف بقعة*** ظلّت تحار لها العقول و تذهلُ‌

تفضي لجبهته النواظر هيبة*** و يرد عنه طرفه المتأمل‌

حسدت مكانته النجوم فودّ لو*** أمسى يجاوره السماك الأعزل‌

وسما علوّاً أن تقبّلَ تربَهُ*** شفةٌ فأضحى بالجباه يقبّل‌

٥- عمر بن عبد العزيز، الخليفة الاموي المتوفّى سنة ١٠١ ه:

قال الذهبي: قبره بدير سمعان يُزار ٥٤.