في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤١ - ٢ سيرة المسلمين في التبرك
فعن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد القاري: أنه نظر الى ابن عمر وضع يده على مقعد النبي (صلى الله عليه و آله) من المنبر ثمّ وضعها على وجهه ٤.
و عن يزيد بن عبد الله بن قسيط قال: رأيت ناساً من أصحاب النبي (صلى الله عليه و آله) إذا خلا المسجد أخذوا برمانة المنبر الصلعاء التي تلي القبر بميامنهم ثمّ استقبلوا القبلة يدعون ٥.
تبرّكهم بقبره الشريف (صلى الله عليه و آله):
لقد كان دأب المسلمين منذ وفاة النبي (صلى الله عليه و آله) على مرّ العصور و إلى يومنا هذا، هو التبرّك بقبر النبي (صلى الله عليه و آله) و الاستسقاء به و الاستشفاء بتربته، على ذلك تصافق المسلمون بكافة طوائفهم جيلًا بعد جيل، و لم يشذ عن ذلك إلّا دعاة السلفية، و في طليعتهم ابن تيمية الحراني الذي ادّعى بأن السلف الصالح لم يعرفوا ذلك و لم يقرّوه!
إلّا أن عمل المسلمين و فيهم كبار الصحابة و التابعين و عدد لا يستهان به من علمائهم الأفذاذ و محدّثيهم ينفي تلك الادعاءات و يبطلها، فمن الشواهد على دأب المسلمين