في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٧١ - التبرك بقبور الصالحين و آثارهم

ناصر ٥٧. و غيره من الحفّاظ: أن الإمام أحمد سئل عن تقبيل قبر النبي (صلى الله عليه و آله) و تقبيل منبره، فقال:

لا بأس بذلك!

قال: فأرينا التقي ابن تيمية فصار يتعجب من ذلك و يقول: عجبت من أحمد عندي جليل! هذا كلامه أو معنى كلامه. و قال: و أي عجب في ذلك و قد روينا عن الإمام أحمد أنّه غسل قميصاً للشافعي و شرب الماء الذي غسله به‌ ٥٨.

و إذا كان هذا تعظيمه لأهل العلم فما بالك بمقادير الصحابة! و كيف بآثار الأنبياء عليهم الصلاة و السلام، و ما أحسن قول مجنون ليلى:

أمرُّ على الديار ديار ليلى*** اقبّل ذا الجدار و ذا الجدارا

و ما حب الديار شغفن قلبي*** و لكن حب من سكن الديار ٥٩