في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٢ - ٢ سيرة المسلمين في التبرك

عين أو شي‌ء، بعث إليها مِخضَبه، فاطّلعتُ في الحجل فرأيت شعرات حُمراً ٦٤.

٢- لما حضر معاوية الموت أوصى بأن يدفن في قميص رسول الله و إزاره و ردائه و شي‌ء من شعره‌ ٦٥.

٣- حينما حضرت عمر بن العزيز الوفاة، دعا بشعر من شعر النبي (صلى الله عليه و آله) و أظفار من اظفاره و قال: إذا مت فخذوا الشعر و الأظفار ثمّ اجعلوه في كفني‌ ٦٦.

٤- جعل في حنوط أنس بن مالك صرة مسك و شعر من شعر رسول الله (صلى الله عليه و آله) ٦٧.

٥- أعطى بعض ولد فضل بن الربيع أبا عبد الله (يعني أحمد بن حنبل) و هو في الحبس ثلاث شعرات فقال: هذا من شعر النبي (صلى الله عليه و آله)، فأوصى أبو عبد الله عند موته أن يجعل على كل عين شعرة، و شعرة على لسانه‌ ٦٨.