في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣١ - ٢ سيرة المسلمين في التبرك
هذه أخبار أخرجها الأئمة و الحفاظ للتدليل على سيرة الصحابة الكرام في التبرّك بالنبي (صلى الله عليه و آله) في حياته، و قد استمرت هذه السيرة عندهم بعد وفاته (صلى الله عليه و آله) حيث كان الصحابة يتبرّكون بآثاره فيشربون في الآبار التي شرب منها أو مج فيها، و يتبرّكون ببقايا شعره و منبره و خاتمه و عصاه و قدحه و بقبره الشريف و ملابسه و نعاله و كل ما خلّفه النبي (صلى الله عليه و آله) من بعده، و قد تابعهم التابعون على ذلك و استمرت سيرة المسلمين في التبرّك بآثار النبي (صلى الله عليه و آله) الى يومنا هذا، و الأخبار في ذلك كثيرة جداً، نكتفي بذكر بعضها:
ثانياً: تبرّك الصحابة و التابعين بآثار النبي (صلى الله عليه و آله) بعد وفاته:
أفرد البخاري باباً في: (ما ذكر من درع النبي (صلى الله عليه و آله) و عصاه و سيفه و قدحه و خاتمه و ما استعمل الخلفاء بعده من ذلك ممّا لم يذكر قسمته، و من شعره و نعله و آنيته ممّا تبرك أصحابه و غيرهم بعد وفاته) ٦٣.
١- عن عبد الله بن موهب: قال: أرسلني أهلي الى امّ سلمة بقدح من ماء و قبض إسرائيل ثلاث أصابع من قُصّة فيه شعر من شعر النبي (صلى الله عليه و آله)، و كان إذا أصاب الإنسان