في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٥ - البركة في القرآن الكريم
٣- النبي إبراهيم (عليه السلام)، و ابنه النبي اسحاق (عليه السلام)، في قوله تعالى: (فَلَمَّا جاءَها نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَ مَنْ حَوْلَها) ١٤.
و قوله تعالى: (وَ بارَكْنا عَلَيْهِ وَ عَلى إِسْحاقَ ...) ١٥.
٤- أهل البيت (عليهم السلام)، أو أهل بيت إبراهيم (عليه السلام)، على أقوال، و ذلك في قوله تعالى: (رَحْمَتُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ) ١٦.
كما وردت لفظة البركة و ما في معناها في القرآن الكريم بخصوص بعض الأماكن و الأراضي و البقاع المعيّنة لاختصاصها بقدسية معينة، منها:
١- البيت الحرام في مكة المكرمة، لقوله تعالى: (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَ هُدىً لِلْعالَمِينَ) ١٧.
٢- الأرض بصورة عامة، حيث جعل البركة و هو الخير في مختلف أرجائها، لقوله تعالى: (وَ جَعَلَ فِيها رَواسِيَ مِنْ فَوْقِها وَ بارَكَ فِيها وَ قَدَّرَ فِيها أَقْواتَها ...) ١٨.