في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٨٤ - التبرك و الاستشفاء بتربة الحسين(عليه السلام)

و هو إمام مفترض الطاعة! فرجعوا الى الصادق (عليه السلام) و أخبروه، فقال: هو كما قال، و لكن ما عرف أن لله بقاعاً يستجاب فيها الدعاء، فتلك البقعة من تلك البقاع‌ ٢٢.

٧- عن أبي الحسن (عليه السلام)، قال: ما على أحدكم إذا دفن الميت و وسّده بالتراب، أن يضع مقابل وجهه لبنة من طين الحسين (عليه السلام) و لا يضعها تحت رأسه‌ ٢٣.

٨- كان لأبي عبد الله‌] الصادق‌] عليه السلام خريطة ديباج صفراء فيها تربة أبي عبد الله‌] الحسين [عليه السلام، فكان إذا حضرت الصلاة صبّه على سجادة و سجد عليه، ثمّ قال: السجود على تربة الحسين (عليه السلام) يخرق الحجب السبع‌ ٢٤.

٩- عن الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام)، قال: إن فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه و آله)، كانت سبحتها من خيط صوف مفتّل معقود عليه عدد التكبيرات، و كانت (عليها السلام) تديرها بيدها، تكبّر و تسبّح، حتى قتل حمزة بن عبد المطلب، فاستعملت تربته و عملت التسابيح، فاستعملها الناس، فلمّا قتل الحسين صلوات الله عليه، عُدل بالأمر إليه، فاستعملوا تربته لما فيه من الفضل و المزية ٢٥.