في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥٩ - التبرك بالصحابة و الصالحين

و يستسقى بأهل الصلاح لما رُوي أن معاوية استسقى بيزيد ابن الأسود فقال: اللهم إنّا نستسقي بخيرنا و أفضلنا، اللّهم إنّا نستسقي بيزيد بن الأسود. يا يزيد ارفع يديك الى الله تعالى، فرفع يديه و رفع الناس أيديهم، فثارت سحابة من المغرب كأنّها ترس، و هبّ لها ريح، فسقوا حتى كاد الناس أن لا يبلغوا منازلهم‌ ٣٥.

و لقد استدلّ ابن حجر العسقلاني بحادثة استسقاء عمر بالعباس على جواز التبرّك و الاستشفاع ببعض الأخيار فقال:

و يستفاد من قصة العباس استحباب الاستشفاع بأهل الخير و الصلاح و أهل بيت النبوّة ٣٦.

و من أمثلة تبرّك الصحابة ببعضهم و تبرّك التابعين بهم:

١- روى عبد الله بن مسعود أن عمر بن الخطاب خرج يستسقي بالعباس فقال: اللّهم إنا نتقرب إليك بعم نبيّك وقفية آبائه و كبر رجاله، فإنّك قلت و قولك الحق: (و أما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة ... الآية)، فحفظتهما لصلاح‌