في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٦٨ - التبرك بقبور الصالحين و آثارهم
٤- حمزة بن عبد المطلب:
نقل السمهودي قول الزركشي: ثمّ استثني في عدم جواز حمل تراب المدينة الى غيرها لكونها حرماً تربة حمزة (رضي الله عنه)، لاطباق الناس على نقلها للتداوي.
ثمّ قال: حكى البرهان بن فرحون عن الإمام العالم أبي محمد عبد السلام بن إبراهيم بن مصال الحاحاني قال: نقلت من كتاب الشيخ العالم أبي محمد صالح الهرمزي قال: قال صالح بن عبد الحليم: سمعت عبد السلام بن يزيد الصنهاجي يقول: سألت ابن بكون عن تراب المقابر الذي كان الناس يحملونه للتبرّك، هل يجوز أو يمنع؟ فقال: هو جائز، و ما زال الناس يتبرّكون بقبور العلماء و الشهداء و الصالحين، و كان الناس يحملون تراب قبر سيدنا حمزة بن عبد المطلب في القديم من الزمان ٥٣.
٥- الحسين بن عليّ (عليه السلام):
عقد الشبراوي باباً كبيراً في مشهد رأس الحسين بن علي (عليهما السلام)، و ذكر فيه زيارته و شطراً من الكرامات له و إحياء يوم الثلاثاء بزيارته، قال:
و البركات في هذا المشهد مشاهدة مرئية، و النفحات العائدة على زائريه غير خفية، و هي بصحة الدعوى ملية