في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٧ - ٢ سيرة المسلمين في التبرك

٣- عن سهل بن سعد، قال: جاءت امرأة ببردة ...، قالت: يا رسول الله إني نسجت هذه بيدي أكسوكها، فأخذها رسول الله (صلى الله عليه و آله) محتاجاً إليها، فخرج إلينا و إنها لإزاره، فجسّها رجل من القوم، فقال: يا رسول الله اكسينيها؟ قال: «نعم»، فجلس ما شاء الله في المجلس، ثمّ رجع فطواها ثمّ أرسل بها إليه، فقال له القوم: ما أحسنت، سألتها إياه و قد عرفت أنه لا يرد سائلًا، فقال الرجل: و الله ما سألتها إلّا لتكون كفني يوم أموت، قال سهل فكانت كفنه‌ ٨١.

قال ابن حجر: و في رواية أبي غسان، فقال: رجوت بركتها حين لبسها النبي (صلى الله عليه و آله) ...

و قال في شرحه:

ما يستفاد من الحديث و فيه التبرّك بآثار الصالحين.

و قال: أفاد المحب الطبري في الأحكام له: إنه عبد الرحمن بن عوف، و عزاه للطبراني. و لم أره في المعجم‌