في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٩٢ - التبرك بماء الفرات

٥- إذا كتب أحدكم كتاباً فليترّبه فإن التراب مبارك و هو أنجح للحاجة ٥٨.

٦- إذا كتبت كتاباً فترّبه فإنه أنجح للحاجة و التراب مبارك‌ ٥٩.

٧- ترّبوا الكتاب و سجّوه من أسفله فإنّه أنجح للحاجة ٦٠.

٨- ترّبوا الكتاب فإنّه أعظم للبركة و أنجح للحاجة ٦١.

٩- ترّبوا الكتاب فإنّه أنجح للحاجة ٦٢.

هذا و قد وردت الأخبار و استفاضت عن التبرّك بالقرآن، و بشهر رمضان، و بالسحور، و بتراب المدينة و تمرها، و بماء زمزم، و بجبل احد و غيرها كثير، ممّا يدل على أهمية موضوع التبرك، لذا نجد المسلمين على اختلاف مشاربهم يبادرون الى التبرك بكل ما عرفوا فيه البركة يبتغون بذلك التقرّب من الله سبحانه و تعالى و طاعة لأمر النبي (صلى الله عليه و آله)، و لا يخطر على‌