في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٩١ - التبرك بماء الفرات

٣- عن الرضا (عليه السلام)، قال: كان أبو الحسن يترّب الكتاب‌ ٥٢.

٤- عن الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن النبي (صلى الله عليه و آله)، قال: باكروا بالحوائج فإنها ميسّرة، و أتربوا الكتاب فإنّه أنجح للحاجة، و اطلبوا الخير عند حسان الوجوه‌ ٥٣.

و وردت في كتب الحديث عند أهل السنّة أخبار بذلك، منها:

١- إذا كتب أحدكم فليترّبه فإنّه أنجح للحاجة ٥٤.

٢- ترّبوا صحفكم أنجح لها فإن التراب مبارك‌ ٥٥.

٣- إن النبي (صلى الله عليه و آله) بعث الى أهل قريتين بكتابين يدعوهم الى الإسلام، فترّب أحد الكتابين و لم يترّب الآخر، فأسلم أهل القرية التي ترّب كتابهم‌ ٥٦.

٤- إذا كتب أحدكم فليترّب كتابه فهو أنجح‌ ٥٧.